ذيك الخطوط البارحة بأعتم قلم .. بأشنع كتاب
مــا تـبتـسم لأجـل الـجروح الـمدبـره والـموجـعه
واجـمل تضاريسه بقت ما خالطت ذاك الذهاب
تـرضـخ عـلى رغـم اخـتلافـاتـي ونـقصاني معه
لـو كـانـت الـفرقـا نـمت ما بين هالحيطان ناب
مــا كــانــت الــجرأة تــمس آذانــها ولا تــمنــعه
ذابـت عـلى وجهي شموع المفترق والاغتراب
يــسلــخنــي بــجلـدي وانـا اسـتحـمل ولا اقـلعـه
وتمرني ريحك عبق من ومضة الوردة نِصاب
كـلمـا يـخايـلنـي الـذبـول اجـيه مـلهـوف ازرعـه
واشـوف هـالطله تعب في داخلي مثل السراب
اركـض وانـا اركض : اطيح ولا اشوفه واسمعه
كـثر الـحزن ما شالني في جيّتك .. كثر الغياب
اتــذّكــر إطلالة مــجيئك فــي عــيون الاشـرعـه
لــما تــطل بــجية اشلائك عــلى دربـي اهـاب
افـز مـن ذاك الـجلـوس الـصمت وسط الجعجعه
مـرت ثلاث سـنيـن يـا عـمري يواريك التراب
ما جيت في عيدي ثلاث اعوام واليوم ( اربعه )
ما مرني وادي البكاء حبلٍ على وجه الشباب .
إلا تــــذكّرتــــه الــــم لابــــد إنــــي اقــــطعـــه
يـا هـيه تـتنـاصف حياتي بين حيطان وخراب
والـوقـت فـي عمري قضى ما بيننا ضيق وسعه
سـيفـك رهـف يـا سـيدي من بعد ما قطّع رقاب
والـمهـزلة قـامـت تـشيـل الـسيـف وسط المعمعه
شـفت الـحداد الـبارحـه يـبكي على عتم الثياب
مــا يـبتـسم كـله جـروحٍ .. مـدبـراتٍ .. مـوجـعه