![]() |
![]() |
| روابط مفيدة :
استرجاع كلمة المرور|
طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الْسَّبَبُ بِالشَّلَلْ ) كُنْتُ أُحَاوِلُ طَمْأَنَتُه وَزَرْعٌ بَعْضٍ مَنْ بُذُوْرَ الْأّمَلْ فِيْ نَفْسِيْ قَبْلَ نَفْسِهِ وَلَكِنَّ ذَلِكَ الْامَلِ كَانَ يَبْدُوَ ضَّئِيْلَا أَمَامَ تِلْكَ اللَّحَظَاتِ الَّتِيْ حُفِرَتْ أَجْزَاءِ دَقَائِقُهَا بَيْنَ جَنَبَاتِ قَلْبِيْ , الْحَ عَلَيَّ كَثِيْرَا لِيَرَىْ احْفَادِهُ فاحَضْرَتِهُما فِيْ نَفْسِ اللَّحَظَاتُ الَّتِيْ تَمَّ إِخْرَاجُهُ فِيْهَا الَىَّ سَيَّارَةٌ الْإِسْعَافِ , قَبِلَاهُ قَبْلَ دُخُوْلِهِ الَىَّ الْسَّيَّارَةِ وَلَمْ يَتَمَالَكَ نَفْسَهُ فَأَجْهَشَ بِالْبُكَاءِ , أَخْذا يُلَوِّحَانِ لَهُ بِايْدِيْهُما الْصَّغِيْرَةِ بِكُلِّ مَا أُوْتِيَا مِنْ قُوَّهْ وَكَانَ هُوَ بِدَوْرِهِ يُحَاوِلُ رَفْعِ نَفْسِهِ بِصُّعُوْبَهْ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِمَا وَيَنْطِقُ بِإِسَمَيْهُما , أَيُّ قَلْبٍ ذَاكَ الَّذِيْ يَحْتَمِلُ لَحَظَاتُ الْوَدَاعِ وَأَيُّ رُوْحٍ تِلْكَ الَّتِيْ تَسْتَطِيْعُ حُبِسَ زَخَّاتِهَا فِيْ مَوْقِفِ كَهَذَا وَرَغْمَ انّ جُرُوْحِيْ الْنَّازِفَةِ مِنْ أَعْمَاقِ نَفْسِيْ كَانَتْ كَفِيْلَةً بِإِعْفَاءِ بَنُوْكَ الْدَّمُ عَنْ أَيَّةِ تَبَرُّعَاتٍ إِلَا أَنِّيْ تَمَالَكْتُ نَفْسِيْ وَأَبْعَدْتَ الْصَّغِيْرَيْنِ بِرِفْقٍ مِنْ يَدِ الْطَّبِيْبِ الْوَاقِفِ الَىَّ جِوَارِ الْسَّيَّارَةِ وَالَّذِي هُوَ ايْضا تُصَاحَبَتْ مَشَاعِرَهُ مَعَ هَذِهِ الْعَائِلَةِ الْمَنْكُوَبِهُ فَأَرْسَلَ دَمْعَةُ عَابِرَةِ , عَبَّرَتْ عَنْ ذَاتِ إِنْسَانِيَّةٍ قَلَّ انّ نَجِدْهَا فِيْ أَطْبِاءُ هَذِهِ الْأَيَّامِ , ظَلَّتْ عُيُوْنَنَا تَنَاظُرِ سَيَّارَةٌ الْإِسْعَافِ الَىَّ أَنْ تَضَاءَلَتِ مَلَامِحَهَا مَعَ أَلْوَانَ تَبَاكِيّرِ الْصَّبَاحِ ,ظَلَّ الْإِتِّصَالِ مُسْتَمِرا عَبْرَ الْهَاتِفِ وَلَكِنِ ذَلِكَ الْصَّوْتُ الْوَاهِنِ لَمْ يَكُنْ يَزِيْدُنَا إِلَا شَجَنا وَلَهْفَةَ , كُنَّا أَمَامَ خَالَتِيْ نَرْتَدِيْ أَثْوَابٍ الْصَّبْرِ وَنُرَدِّدُ كَلِمَاتٍ عَنْ الْشِّفَاءِ وُنَحْكِيَ لَهَا الْقَصَصَ الْمُشَابَهَةِ وَالَّتِي تَجَلَّتْ فِيْهَا قُدْرَةٌ الْلَّهْ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ فَعَادَ أَصْحَابِهَا وَهُمْ يَرْفُلُونَ فِيْ أَثْوَابِ الْعَافِيَهُ .وَلَكِنَّنَا كُنَّا عَلَىَ يَقِيْنٍ بِأَنَّهَا تُدْرِكَ بِفِطْرَتِهَا وَمَا تُحِسُّهُ حَوْلَهَا انّ هُنَاكَ سَحَابَةً سَوْدَاءُ تَفْرِشُ جَنَاحَيْهَا عَلَىَ عُشِّهَا الْصَّغِيْرِ, فِيْ مَسَاءِ الْأَرْبِعَاءِ إِتَّصِلْ أَبِيْ لِيُخْبِرَنَا انَّهُمْ عَائِدُوْنَ فَلَقَدْ تَعَذَّرَ إِجْرَاءِ عَمَلِيَّةُ الْقَلْبِ بِسَبَبِ تَدَهْوُرِ حَالَةُ عُمْيٌ الصَّحّيّةِ !! وَعَادٍ إِلَيْنَا وَلَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةِ أَسْوَأَ مِمَّا رَحَلَ عَلَيْهِ غَادَرْتُهُ أَثْوَابٍ الْعَافِيَهُ لِتَلْبَسَهُ أَسْمَالِ الْمَرَضِ , رَكَعْتُ الَىَّ جَانِبِ سَرِيْرِهِ أَقْبَلَ يَدَيْهِ الَّتِيْ هَجَرَتْهَا دِمَاءَ الْحَيَاةِ وَخَلَفَتْهَا كَغُصْنِ هَبَّتِ عَلَيْهِ رِيَاحُ الْجَفَافِ وَأُحَاوِلُ انّ أُصْغِيَ الَىَّ صَوْتَهُ الْضَّعِيِفُ وَهْوَ يَسْمَعُنِيْ اسْمِيْ فَلَسْتُ مُتَأَكِّدَةٍ إِنَّ كُنْتُ سَأَسْمَعُهُ مُرَّةَ أُخْرَىَ , كُلِّ مَا إِسْتَطَاعَتْ أُذُنَايَ الْتِقَاطِهِ مِنْ بَيْنِ حَشْرَجَةُ صَوْتَهُ وَقِطَارِ قَلْبِيْ الْمُتَسَارِعُ ( أَوْلَادِكَ ... نَوْرَةٌ ....) وَلَمْ أَسْمَعْ بَعْدَهَا شَيْئا , صَارَ شَيْئا عَادِيَّا وَرُوَتِّينيّا رُؤْيَتِنَا كُلِّ يَوْمٍ وَنَحْنُ نَتَحَلَّقُ حَوْلَ الْسَّرِيْرِ الْأَبْيَضُ كَصُخُورٍ صَامَتْهُ يَنْبَثِقُ مِنْهَا الْمَاءُ بِسَخَاءٍ لَا يَقْطَعُ ذَلِكَ الْسُكُونْ سِوَىْ صَوْتُ تَمْتَمَاتُ تَدْعُوَ بِالْرَّحْمَةِ وَالْشِّفَاءُ بَعْدَهَا نَعُوْدَ لِلْبَيْتِ نَجَرَ أَقْدَاما
__________________
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
ثَقِيْلَةً وُأَحْدَاقِ مُتَوَرِّمَةِ وَشَفَاهُ صَامَتْهُ وَحِيْنَ يَاتِيْ الْمَسَاءِ نَطْلُبُ الْنَّوْمِ حَثِيْثا فَيَأْتِيَ بَعْدَ عَنَاءٍ يَصْحَبُهُ ذَلِكَ الْضَّيْفُ الْثَّقِيْلِ , أَحْيَانَا كَثِيْرَةً كُنْتُ أَتَعَمَّدَ الْسَّهَرِ حَتَّىَ لَا أَرَاهُ وَحِيْنَ أَنَامُ أَدْعُوَ رَبِّيَ انْ لَا أَحْلَمَ ,مَسَاءٌ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَقَفْنَا كَدَأُبَّنا أَمَامَ الْسَّرِيْرِ وَلَكِنِ هَذِهِ الْمَرَّةَ كَانَتْ نَظَرَاتِ الْأَطِبَّاءِ مُخْتَلِفَةٍ وَحَرَّكَتْهُمْ مُرِيْبَهْ , حِيْنَ كُنْتُ أَرْصَدَ حَرَكَاتِ عُيُوْنِهِمْ بَيْنَ الْلَّحْظَةِ وَالْأُخْرَى أَلْمَحُ فِيْهَا بَعْضَ الْشَّفَقَةِ , مَاهِيْ إِلَا دَقَائِقُ حَتَّىَ حَاوَلَ خَالِيِ إِخْرَاجُنَا مِنْ الْغُرْفَةِ فَأَدْرَكْتُ أَنَّ الْأَمْرَ حَادِثٌ لَا مَحَالَةَ فَانْزَوَيْتُ فِيْ رُدَّهَةِ مِنْ أَرْكَانِ الْمُسْتَشْفَىً وَتَبِعْتَنَيْ بَعْضُ نِسَاءِ الْعَائِلَةُ فِيْ قَافِلَةْ مِنَ الْدُّمُوْعِ وَالْنَّشِيْجُ , لَمْ يُمْهِلْنا الْوَقْتِ كَثِيْرا فَقَدْ خَرَجَ ابِيْ يُسْنِدُهُ بَعْضٍ إِخْوَتِيْ وَالْدُّمُوْعُ شَلَالُ يَكْتَسِحُ الْمَشَاعِرِ فَفَهِمَتْ ! وَفَهْمِ مِنْ حَوْلِيْ وَضَجَّتْ الرَّدْهَةِ بِالْعَوِيْلِ وَخَالَتِيْ كَمَنْ لَا يُصَدِّقُ قَالَتْهَا بِصَوْتٍ مَخْنُوْقٍ : مَاتَ !! كُنْتُ أَتَمَنَّىْ لَوْ أَمْتَلِكَ الْقُوَّةِ لَأُهَدّئَ مِنْ رَوْعِهَا وَلَكِنَّنِيْ لَمْ أَفْعَلْ وَلَمْ أَعْرِفِ مَا الَّذِيْ حَدَثَ بَعْدَ ذَلِكَ وَكَيْفَ مَرَّتْ بَاقِيْ اللَّحَظَاتِ أَوْ كَيْفَ أَسْتَقْبِلَ الْبَاقُوْنَ الْخَبَرِ كُلُّ مَا أَذْكُرَهُ صَرْخَةٌ مِنْ الْأَعْمَاقِ حَمَلَتْ قَوْلٍ (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ ) لَمْ أَفِقَ بَعْدَهَا إِلَا فِيْ بَيْتِنَا الَّذِيْ تَحَوَّلَ الَىَّ مَأْوَىً لِلْصُّرَاخِ وَالْعَوِيْلِ وَالْدُّمُوْعُ , كَانَتْ الّصَالَةَ بِتَفَاصِيْلِهَا الْصَّغِيْرَةِ تُوْحِيْ بِالْحُزْنِ ,يُغَطِّيْهَا الْسَّوَادِ وَتَجْثُمُ فَوْقَ صَدْرِهَا رَائِحَةُ الْمَوْتِ ,حَتَّىَ التِّلْفَازِ الْتُّحَفُ بِسَجادَةً الصَّلَاةَ فَاعْطَى شُعُورَا انَّهُ لَا مَجَالَ لِلْبَسْمَةِ وَبَيْنَ الْحِينِ وَالْآخَرُ تَسْمَعُ نِسْوَةٌ يَتَحَدَّثْنَ عَنْ الْكَيْفِيَّةِ الَّتِيْ عَلَيْهَا انْ تَقْضِيَ بِهَا عِدَّتُهَا وَكَيْفَ انَّهُ يَجِبُ عَلَيْهَا الْصَّلَاةُ عَلَىَ شَيْءٍ مِنْ ثِيَابِهِ وَأُخْرَىَ تَحْثُهُّا عَلَىَ الْإِلْتِزَامْ بِالْمَلَابِسِ الْسَوْدَاءْ الَّتِيْ تَجُرُّ عَلَىَ الْأَرْضِ , مَجْمُوْعَةٌ مِنْ الطُّقُوسِ الْبَالِيَةِ إِحْتَفَظَتْ بِهَا نِسَاءْ الْقَرْيَةِ عَنْ فَتْرَةِ الْعِدَّةَ كُلُّ هَذَا وَأَنَا أَحْيَا مُتَنْقَّلةِ بَيْنَ صَمْتِيْ وَدُمُوْعِيْ لَا يُخْرِجُنِيْ مِنْهَا إِلَّا تِلَاوَةً لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ أَوْ تَسَاؤُلَاتٍ أَطْفَالِيَ الَّتِيْ لَا تَنْتَهِيَ عَنْ الْمُوَتْ , فَكُلُّ إِجَابَةٌ كَانَتْ تَجُرُّ وَرَائِهَا بَحْرَا مِنْ أَسْئِلَةِ لَاتَنْتَهِيْ فَإِذَا سَأَلُوْا أَيْنَ الْجَدُّ وَقُلْتُ مَاتَ سَأَلُوْنِيْ مَا الْمَوْتِ وَأَيْنَ يَذْهَبُ الْمَوْتَىَ وَمَتَىْ سَنَمُوتُ , سَيْلٌ مِنْ الْأَسْئِلَةِ لَا يَنْتَهِيَ لَا يُنْقِذُنِي مِنْهُ سِوَىْ أَصْوَاتِ الْنِّسَاءِ الَّلاتِيْ حَضَرْنَ لِأَدَاءِ وَاجِبٌ الْعَزَاءِ وَفِيْ الْعَزَاءِ رَأَيْتُهَا نَعَمْ هِيَ تِلْكَ الْمَرْأَةُ الَّتِيْ فُسِّرَتْ لِيَ الْحُلْمَ لَا أَعْرِفُ مَا الْذَيِ أَصَابَنِيْ 0حِيْنَ رَأَيْتُهَا فَانْزَوَيْتُ بَعِيْدا أَفَكِّرُ فِيْ الْحُلْمِ وَفِيْ الْرَّحِيْلِ وَأَتَسَاءَلُ لِمَاذَا رَحَلَ الْحُلْمُ فَجْأَةً ؟
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
الأخت الفاضله رحيق الكلمات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله عمكِ رحمةً واسعه وادخله فسيح جناته ... قصه جميله وإضافه رائعه وسرد جداً جميل أخيّه ننتظر جديدك وبكل شوق |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا اخي الفاضل سالم لمرورك الكريم وتشجيعك ورحم الله اموات المسلمين جميعا
__________________
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |