روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
في محراب الحنين [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     صمــت الخـــواطر’’’ [ آخر الردود : احمد السالمي - ]       »     قواد صامت [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     في عرض البحر قصة قصيرة للشاعر:... [ آخر الردود : مهتدي مصطفى غالب - ]       »     وضيع نسونجي [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     النرجسي [ آخر الردود : جاسم القرطوبي - ]       »     عذوبة البوح : لتوأم الروح : غز... [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     @في خاطري @ [ آخر الردود : وهج الروح - ]       »     زحمة مشاعر [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     رحلت بطيبك الصافي [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 4,123ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 3,405ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 9,690
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 60,165عدد الضغطات : 59,904عدد الضغطات : 59,983

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات السلطنة الأدبية > القصة القصيرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-07-2013, 02:21 AM
الصورة الرمزية ناجى جوهر
ناجى جوهر ناجى جوهر غير متواجد حالياً
إلى جنات الخلد أيها النبيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: أعيش في سلطنة عمان ـ ظفار ـ مرباط
المشاركات: 3,170

اوسمتي

افتراضي الإنسان الطاووس



بسم الله الرحمن الرحيم
شاكرا تعاونك ونصائحك
ومبادراتك الجميلة
أستاذة / رحيق الكلمات
كتبت هذا النص القصصي
ولي أمل في نيل إستحسان إخوتي و أخواتي جميعا

الرجل الطاووس

عندما كانت أمه توزّع الحلوى والهدايا بينه وبين إخوته بالتساوي
كان لا يرضى بنصيبه أبدا. فكان يسطو على حظوظ إخوته وينهب شيئا منها
و لم يكن يبالي ببكاء الصغار ولا بتوبيخ الأم ولا بعقوبة الأب
ولم يتمكن أبيه من إنتزاع هذه السجية من قلب إبنه
لأنه كلما حاول أن ينصحه تتصدت له الأم قائلة :
عندما يكبر سيعقل
و كلما عاقبه يهرب إلى منزل الأجدادا
كبر الفتى, وكبرت معه تلك السجية السمجة
بل لقد طورها فأصبح حاسدا غيورا
لا يرى أحدهم من أترابه يرتدى ملابس أنيقه إلا عابه وعاب ما يلبس
ولا يحقق أحد نجاحا إلا و أنتقص منه, و أدّعى المقدرة على الإتيان
بالأفضل
فلّما إلتحق بالمدرسة كان والده قد فشل في تهذيبه
فظهرت عليه نوبات الحسد بوضوح تامّ
فلا يمتدح المعلم تلميذا إلا وحقد هو على عليهما
و إن أحرز أحدهم درجات أعلى من درجاته إنتقم من زميله المتفوق بالكذب
عليه و تلفيق التهم الباطلة ضدّه أو إفتعل معه شجارا
و كلما عاقبه والده إزداد حقدا على الجميع
حتى بعد أن أصبح موظفا متزوجا و يمتلك مسكنا و سيارة
لم يتخلص من ذلك الداء اللعين الذي مات والده وهو يوصيه بالتخلص منه
فكلما زاد راتبه زاد غروره
وكلما رزقه الله ولدا نقص وازعه الديني والعياذ بالله
فتغطرس على أصدقائه و جيرانه, و أنف عن صلة أرحامه
وصار يهتم بمظهره ليبدو كوزير أو كحاكم
وعامل الناس بكبر و تعالي, ولا يحتمل ان ينادى بإسمه المجرّد
ما لم يرفق بكلمة شيخ أو أية صفة أخرى
بل إنّه حول الحسد الى بلاء أعظم ضررا و أفدح خطرا
لقد ملء قلبه و حشي جوفه بجنون العظمة
فصار لا يجالس إلا أكابر الناس, ولا يرى إلا صارما
متبرما, وقد ظن أن ذلك يضفي عليه المهابة
ذلك لأنه تمكن من النجاح في تدبير حياته, و حل بعض المشكلات
مع إنها مشكلات يتعرض لها الناس جميعا
فلقد نشاء بين إخوته نزاع على تركة أبيهم
و لكونه كبير العائلة تمكن من إعادة المياه الى مجاريها
فحظي بإطراء ومدح الأهالي
جعله هذا النجاح يفخّم و يضخّم و يكبّر إنجازاته
و كأنه حلّ قضية الشرق الأوسط
و صار يتغني بذكائه و حكمته و فطنته أمام الناس
و قد زاده جنونا أن بعضهم سعى إليه لكونه موظفا كبيرا
و من أسرة عريقة ويحمل مسمى شيخ
فاحتكموا إليه ليفصل بينهم في خلاف
و عندما نجح في هذه المهمة إرتفعت قيمته في المجتمع القروي
و عرفت عنه الحكمة و الذكاء و سرعة الخاطر
أو هكذا كان يظن
فكان يسمع ثناء الناس عليه و مدحهم لشخصه, والترحيب به إذا أقبل
و كأنهم يصبون الزيت على النار
فأشتعل قلبه غرورا و امتلأت نفسه عظمة, ورويدا رويدا تملكته
مشاعر الغرور و الكبر و التعالي
فظن نفسه وحيد قرنه و فريد عصره
ورام بلوغ مرتبة إجتماعية تمكنه من التحكم بالناس
فأخذ يسفه أحلام الآخرين الذين يعارضون
أطروحاته و آرائه في المناسبات العامة أو الخاصة
فلا يرى أصوب من مشورته , ولا أنجع من تدبيره
و لا يقبل مناقشة ولا تصويبا ولا إنتقادا سوى ما يراه هو
فكرهه الجميع و مقتوه
وعندما شعر بذلك لم يهتدي الى سواء السبيل فيعود الى الله
و ينتزع الكبر و الحسد من نفسه
بل أخذ يبحث عن ضحايا ينافسها, ويمارس عليها إستعراض
خدعه ومكائده الخبيثة, ليثبت جدارته وقوة شخصيته
فنجح في إستدراج بعض المساكين و أوقع بهم
وخدعهم وسخر منهم آملا في الوصول إلى مبتغاه
ولكنه لم يحصل على إعجاب الناس ولا على محبتهم
بل لقد عاقبوه على مكره وخبثه بالإبتعاد عنه, وهجره
فارتداء جلابيب عدة محاولا إقناع الجميع بشخصيته الفريدة
فهو بين الحكماء حكيم و بين الفنانين فنان ملهما
و بين الشعراء شاعر عبقريا و بين لاعبي الكرة خبير كروي
و ربما حاول أن يؤلف كتاب في فنون الطبخ
كل هذه المهارات من الممكن أن يتميز بها فرد موهوب
ألا أن صاحبنا ليس بموهوب بل مدّعٍ
لذلك فقد فشل في كل مجال حاول أن يخوضه, وكانت مكافأته
السخرية والازدراء من الكبير والصغير
ولم يحظى بالمدح الذي يرجو, ولا بالإطراء الذي ينشد
إلا أنه لم يقتنع و لم يرتدع
فعاد وصادق عصابة من الخبثاء على سجيته يفوقهم ذكاء و خبيثا
ووجد في أولئك التافهين أداة طيعة تنشر أكاذيبه و أباطيله
و تطبّل له ليل نهار,تمجّده و تمدحه بما ليس فيه
هادفا إلى بلوغ تلك المرتبة الإجتماعية, التي تؤهله لممارسة
غطرسته وحبه للتسلط والأمر والنهي
لكنه فشل في كسب رضى المجتمع القروي
فهداه عقله السقيم الى محاربة المجتمع بأكمله
و نعرف جميعا نتيجة هذه الخطوة الحمقاء

ودمتم سالمين
وخواتيم مباركة
بإذن الله

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-07-2013, 02:11 PM
رحيق الكلمات رحيق الكلمات غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: في قلوب أحبتي أحيا بصمت
المشاركات: 2,212

اوسمتي

افتراضي

اهلا اهلا
أخي
ناجي
أخيرا انت هنا
بين القضبان
مرحى لك
< الرجل الطاووس>
عنوان أخاذ
وكأني أراه يتهادى ىريشه الملون
ستطول
اقامتك هنا
أخي
ناجي
تحيتي

لك
لي
عودة
مع
محضر
التحقيق
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31-07-2013, 01:33 AM
الصورة الرمزية ناجى جوهر
ناجى جوهر ناجى جوهر غير متواجد حالياً
إلى جنات الخلد أيها النبيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: أعيش في سلطنة عمان ـ ظفار ـ مرباط
المشاركات: 3,170

اوسمتي

افتراضي


السلام عليكم أستاذة رحيق الكلمات
آمل أن يفك أحدهم أسري
تحياتي لك

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-08-2013, 12:14 AM
رحيق الكلمات رحيق الكلمات غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: في قلوب أحبتي أحيا بصمت
المشاركات: 2,212

اوسمتي

افتراضي

لقد عدت
الى حيث الرجل الطاووس
في البداية لابد من الاعتراف
بأن حس الكتابة القصصية لديك ممتاز
ومهما كتبت انا هنا في زاويتي تظل مجرد أراء لكاتب قد يكون أقل
جودة منك
لنبدأ
البداية مع الطاووس تعبير عن شراسة الطبع منذ نعومة الأظافر
منذ كان توزيع الحلوى والإصرار على الإستئثار بنصيب اخوته
اذن انت اخي ناجي اتخذت النهج الوصفي في التعريف بالبطل الذي تمحورت حوله
القصه وهذا نهج اتبعه الكثير من الكتاب
اعتمدت ايضا اعتمادا كليا على لغة السرد
التي يضع الكاتب فيها نفسه ليقوم بدور الراوي
القصه تلامس الجانب الاجتماعي بشكل
كبير


لي عوده مره اخرى
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة رحيق الكلمات ; 02-08-2013 الساعة 12:19 AM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-08-2013, 12:39 AM
رحيق الكلمات رحيق الكلمات غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: في قلوب أحبتي أحيا بصمت
المشاركات: 2,212

اوسمتي

افتراضي

يبدو
ان كاتبنا
الطيب
سببقى
هنا
بالطبع سعداء نحن بإقامتك بين قضباننا الادبيه
من ملاحظتي بشكل عام اتخذت جانب السرد المباشر لأحداث الشخصيه
بحيث لم تترك انت ككاتب الفرصه للبطل ليعبر عن نفسه في قصتك
بالطبع السرد المباشر هي احدى الطرق في القصة
ولكن الكثير من الادباء تحدثوا بأنها تسرق جمال القصة
انظر مثلا
لو جعلنا البطل يكلم نفسه في بداية
القصه قائلا: هاه امي أعطت أخي نصيبا من الحلوى
اكثر مني ... لابد من الحصول عليه

هذا يعطي حركه للقصة بشكل اكبر

طبعا هو مجرد رأي
ولا يقلل من جمال قصتك

لي عوده قريبا
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-08-2013, 12:48 AM
رحيق الكلمات رحيق الكلمات غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: في قلوب أحبتي أحيا بصمت
المشاركات: 2,212

اوسمتي

افتراضي

اهﻼ
مره اخرى
يبدو انه لن يتقدم احد لانقاذك
كاتبنا الفذ
اذن
لنثرثر قليلا
لكل قصة هدف او قضية مهمة وقصتك هنا تطرح سؤالا بالغ الأهميه
وهو الى أي حد ينمي المجتمع والاسره صفة التسلط والغرور في نفس الفرد
حيث تناولت القصة القضيه بسرد واسع متعدد الصور
دمت بخير
اخي ناجي
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-08-2013, 02:42 AM
الصورة الرمزية ناجى جوهر
ناجى جوهر ناجى جوهر غير متواجد حالياً
إلى جنات الخلد أيها النبيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: أعيش في سلطنة عمان ـ ظفار ـ مرباط
المشاركات: 3,170

اوسمتي

افتراضي رد



نعم أستاذة رحيق الكلمات
فلندردش قليلا في موضوع
التنشئة, ودورها في بناء شخصية الإنسان
فنعلم ان النطفة عندما تستقر في الرحم
فإنه يحولها إلى إنسان بقدرة الخالق
وعندما يستقر الوليد على الآرض تتلقفه البيئة المحيطة به
لتصنع شخصيته
طبعا لا ننكر السمات الطبيعية التي يولد بها كل واحد
(السمات الوراثية) ولكن البيئة هي المفتاح
الذي يمكن من خلاله
تقويم و تعديل تلك السمات
مع أنه بإمكان الفرد وبشكل مطلق أن يتحكّم في نوازعه و أهدافه
ورغباته عندما يتمكن من التصرف بحرية
أي عندما يتحرر من سلطة البيئة
وعليه فمهما غرسنا في الفرد من فضائل
فإنه و لوحده القادر على التمسك بها او التخلي عنها
وهذا ما يسمى بالهداية
ونرى ذلك بوضوح في أناس من عائلات
محترمة وذات وزن وثقل إجتماعي وديني وثقافي
إلا أن إبن أو إبنة أو أكثر يخالفونهم في كل شىء
ولا أظن أن أحد يحب أن يكون إبنه سيئا
هذه وجهة نظري
ولكِ إحترامي أستاذة رحيق الكلمات



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:55 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية