![]() |
![]() |
| روابط مفيدة :
استرجاع كلمة المرور|
طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
أخي العزيز الشاعر والكاتب بوميحد
شكراً جزيلاً لك على طرح مثل هذه المواضيع وهذاليس بغريب عليك فهذه المواضيع مهمة وهادفة وملفتة للإنتباه وتدعوا للنقاش والحوار الهادف وإبداء وجهات النظر وها انا الآن وبعد إن طالت مدة وجود هذا الموضوع في هذا القسم دون ان يلتفت اليه احد أبادر بكتابة مداخلتي وإبداء وجهة نظري متمنياً ان تلاقي ترحيباً منك ومن القرّاء الأعزاء. أخي الكريم هناك كثير من المفكرين والمثقفين والسياسيين وأنظمة الحكم في بلاد الغرب وبلاد المسلمين اطلقواعلى الحركة الإسلامية مسمى الإسلام السياسي، وأحيانا سميت بألفاظ غريبة مثل المتأسلمون وغيرها من الألفاظ التي ربما لا يدرك مرددوها معناها. والحقيقة أن مصطلح الإسلام السياسي هو مصطلح غريب على الثقافة الإسلامية دخيل عليها أطلقه الغرب على الحركات الإسلامية المطالبة بتحكيم شرع الله، وردّده دعاة التغريب في بلادنا بقصد تشويه الإسلام وليلصقون به ما ليس فيه كما اضافوا إلى ذلك مسميات اخرى مثل الإسلام الاقتصادي والإسلام الاجتماعي. وإطلاق مثل هذه المصطلحات ينم إما عن جهل أصحابها أو عن خبثهم ودهائهم، وأعتقد أنهم يجمعون بين السببين، فهم بسبب جهلهم بالإسلام وقعوا فريسة لترديد مفاهيم أعداء الإسلام عنه؛ ليثبتوا ولاءهم لحركة التغريب واستعدادهم لأن يكونوا جنودها المخلصين. ولهؤلاء جميعا أيا كان مقصدهم أو انتماءاتهم نقول: أن الإسلام كلٌّ لا يتجزأ، فهو عقيدة وعبادة وشريعة وأخلاق بل هو نظام حياة وجب تطبيقه على المؤمنين به؛ ليسعدوا في الدنيا أولا لمن يبحثون عن جنة الدنيا وفى الآخرة ثانيا لمن يبحثون عن جنة الآخرة. هذا ما لديّ من تعقيب فاسحاً المجال لبقية الأخوة اصحاب الأقلام الجريئة لإضافة ماهو مفيد
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لك جزيل الشكر والإمتنان اخي الرائع أ. بوميحد على الموضوع الشيق.. نعم ,, هذه التصورات المحيطة بواقعنا المعاصر إن حدثت فتسوء الأحوال فلا يستقيم الحال بالتشدد في ميزان القوى السياسية لأي مجتمع كان ,ذلك يكمن اثره على تشويه صورة الإسلام الدارج مبدأ الوسطية والمعاملة الحسنة فيما يضمنه من معاني إنسانية وأخلاقية , لذا اترائَ أن ذلك يُسيء للإسلام كما يسيء للمجتمع في جعله غير منتج فكريا بما ينفع إرتقائه في حيزه التعاملِ مع غيره من المجتمعات , حتى لا يكون منبوذا , متشردا به من التعقيد ما به... والمقارنة بين رجالات عصر صدر الإسلام , لم يتآتى لنا الوصول ولو حتى برهة إلى صنائعهم الجزلة في السمو بالإسلام بأجمل صورة.. نسأل الله العفو والعافية ....
__________________
سرى البرق في نـــاظــري وأهــتزْ الــشعور
وعانقت غيمة ْعيوني دمعْ وصارتْ سحابه |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |