روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
في عرض البحر قصة قصيرة للشاعر:... [ آخر الردود : مهتدي مصطفى غالب - ]       »     وضيع نسونجي [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     النرجسي [ آخر الردود : جاسم القرطوبي - ]       »     عذوبة البوح : لتوأم الروح : غز... [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     في محراب الحنين [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     @في خاطري @ [ آخر الردود : وهج الروح - ]       »     زحمة مشاعر [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     رحلت بطيبك الصافي [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     مجاديف العتب [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     جنة الرعود - دراسة نقدية تحليل... [ آخر الردود : مصعب الرمادي - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 4,035ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 3,317ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 9,543
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 58,680عدد الضغطات : 58,438عدد الضغطات : 58,523

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات عامة > الحـــــــوارات والأخبـــار وجديد المــوقع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #6  
قديم 18-05-2011, 02:41 PM
الصورة الرمزية فاطمه القمشوعيه
فاطمه القمشوعيه فاطمه القمشوعيه غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: In someone's heart
المشاركات: 2,581

اوسمتي

إرسال رسالة عبر MSN إلى فاطمه القمشوعيه
افتراضي مختاراااااااااات

لا تحزن عليَّ يا أنا

شعر : ياسر عثمان
شاعر من مصر



أحلامُكَ البكرُ مـاذا فـي أجندَتِهــا

تفاوِضُ الغيبَ عـن بكِْـرِِ النبوءاتِ؟

تستَكْنِهُ الصبرَ.. مــاذا في عباءتهِ؟

و تسألُ الليلَ عمَّــا يحملُ الآتــي

أحلامُكَ البكرُ طيفٌ ظَـلَّ مغتصبــاً

سـاعاتِ نوميَ لــم يرفق بساعاتي

********

حاورتُ فيكَ ندوبَ الجرحِ أجمَعَهَــا

فاغرورقَ البوحُ من دمعِ الجراحـاتِ:

مـاذا بنبضكَ؟..فاضَ النبضُ أسئلـةً

و استجدتِ السرَّ فـي خوفٍ عذاباتي

مـاذا بعينكَ والآهــاتُ مشرعــةٌ

على الضفافِ التي خانت شراعاتـي؟

أهْو الرصيفُ انحنى مستودعاً أمَلَـكْ

مـوجَ السنينِ التي ناءت بمأساتـي؟

أم الرصيفُ انثنى نـــأياً بجانِبِـهِ؟

عن فرْحَةٍ تُشتهى من بحْرِ آهـاتـي؟

أم نجمُكَ المُبتَلـى..خانتـهُ رحلتُـهُ؟

أعيت خطـاهُ الخُطى.. ضلَّ المداراتِ

واستمرأ السيرَ فــي الأفلاكِ مبتعداً

عن مرفأِ الضَّوْءِ فـي تِيهِ المساءاتِ

أهْي الشموعُ التي من يأسكَ انطفأت؟

أمِ الدموعُ التي أذكتْ غِشاواتـــي؟

أم الليالي التـي مــن كفِّكَ انسكبتْ

تستدبرُ العُمرَ فــي جري النهايات؟


هون عليكَ،

فلستَ وحدَكَ من تضيقُ بهِ الزوايا

فالقائماتُ لديكَ ألفٌ لا تَحِدُّ،

ولا تضيقْ

فلتُصغِ للتأويلِ حينَ يبُشُّ في وجهِ المنامْ

ليُهدْهِدَ الرُّوحَ التي كبَّلْتَها بالخوفِ،

والإشفاقِ من سطر النهايةْ

كم تدَّعي صلةَ القرابةِ باليقينِ

وقد تبرأتِ الملامحُ منكَ في وضَحِ الحقيقةِ

حين راحتْ تشتكيكَ / تَجُبُّ زعمكَ للمرايا


هون عليكْ،

إن كانَ حلمٌ باتساعِ الكونِ

ضاق عليكَ وحدكْ

أو كانَ فجرٌ فوضويُ السَّيرِ

قد نشزت لأمركِ ساعتهْ

فتهيأتْ،

وتمنعتْ،

فبدتْ كغانيةٍ

تشاغبُ مقلتيكْ

وهي التي

أغوت حظوظَك بالرجوعِ إلى الوراءِ،

فأدمنت كأسَ الغِوايةِ،

ضاجعتْ طيفَ الغيابْ

دعْ عنك أحجيةَ الضياعِ،

وجادل الحلمَ المراوغَ بالتي...

واملأْ كؤوسكَ من نبيذِ الصبرِ،

واهنأ ساعةً،

ليجددَ الفرُحُ المؤقتُ

ما لدى الأملِ الجريحِ من الخلايا النازفةْ


هون عليكْ،

أو كلما مرتْ بنَبْتٍ أخضرِ القسماتِ

أوجاعُ الخُطى

أرَّخْتَ للأحزانِ قافيةً جديدةْ ؟!

تمتمتَ:

إنَّ الضَّوْءَ مبتورُ اليدينِ

قعيدٌ

كيفَ يمسحُ فوقَ رأسِ الأمنيةْ ؟!

هيا استبقْ وجعَ الخطى

فالأرضُ عاشقةٌ تتوقُ للحظةَ الغرْسِ الجميلةِ

تفتحُ الأشواقَ نافذةً عليكْ

فارفع لعاشقةٍ يدا

بل ألفَ قبعةٍ

وإكليلاً من الأحلامْ

وانفض غُبارَ اليأسِ عن وجه المدى

وامسحْ بكفِّ النورِ واجهةَ الظلامْ

إن كانَ طالعكَ العنيدُ مهرولاً نحو النهايةْ

لا تنس أنَّ الطالعَ المسكينَ يبحثُ عن بدايةْ

لا تنس أنَّ " الحُرَّ سيدُ طالعِهِ "

لا تنس أنَّ " الحُرَّ سيدُ طالعِهْ"
__________________
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:05 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية