روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
في عرض البحر قصة قصيرة للشاعر:... [ آخر الردود : مهتدي مصطفى غالب - ]       »     وضيع نسونجي [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     النرجسي [ آخر الردود : جاسم القرطوبي - ]       »     عذوبة البوح : لتوأم الروح : غز... [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     في محراب الحنين [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     @في خاطري @ [ آخر الردود : وهج الروح - ]       »     زحمة مشاعر [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     رحلت بطيبك الصافي [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     مجاديف العتب [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     جنة الرعود - دراسة نقدية تحليل... [ آخر الردود : مصعب الرمادي - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 4,041ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 3,322ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 9,558
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 59,016عدد الضغطات : 58,772عدد الضغطات : 58,860

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات السلطنة الأدبية > النثر والخواطر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-05-2010, 07:13 AM
عبدالله الزعابي عبدالله الزعابي غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: في قلب الرنين
المشاركات: 435
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيلة مهدي مشاهدة المشاركة
هكذا عندما ضاق بي الفضاء..
أرسلت لك من عالم الألم...
أبحث عن أجابة لكل الأسئلة التي أجتاحة الأركان..
متى و كيف..؟
وما طعم تلك الجراح..
وهل سترسم لوحتي التي مزقتها أوجاع الزمان...؟
و طويت رسالتي الأول ..
و أنتظرت الجواب...
لكن لا جواب ..
وكتب تلك رسالتي الشوق وعلى سطور ما أتعبها نزفي يوم إليك..
وسألتك أللقاء مكان بيننا..؟
وطويت رسالتي الثاينة
فلا جواب و هربت كعادتك ..
و هكذا رسالة تليها رسالة..
ولا جواب..



أستاذي العزيز
عبدالله الزعابي..
أي قلم هذا و أي حرف هذا الذي يجعلنا نستشعر ما تخفيها السطور..
سلمت أيها الرائع و دمت بألف خير..

كن بخير

-----

بكلماتكـ التي تندفق من القلب لتصب في القلب أيتها النبع العذب ..

أكون انا في أوج سعادتي .. ومنتهى روعتي وجمالي في كتاباتي ...

نبيلة مهدي .. سيدتي.

كل الصباحات حلوة كلما مرت بها خيوط جمالكـِ المشرقة وأضفت عليها طابع النقاء.

شكراً لهذا القلب الكبير الذي يمنحني وثوق الخطى نحو نثر حروفي ونضح كتاباتي.

---

عبدالله
__________________
-----------------------------------------------

هل إنحازت اللغة للرجل ..؟
وهل تم تذكير اللغة تذكيراً نهائياً ..؟
أم أن هناكَ مجالاً للتأنيث ..؟


-----
عبدالله الغَـذَّامي
كتاب المرأة واللغة

---------------------
(الـطــــــــالطيرالمســــافــرالطيرـــيـــــــــــر)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-05-2010, 09:35 AM
الصورة الرمزية غربة أسير
غربة أسير غربة أسير غير متواجد حالياً
شاعرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,429
افتراضي

عبدالله الزعابي ..

لا أملك التعليق الذي قد يفي هذا النص حقه!!!
لذلك سأكتفي بالصمت ..
علَّ صمتي يبوحُ بما عجز عنه قلمي ..

لكَ الود الجميل ..
__________________
أنا أكبر م السوالف لي يوشوشها الظلام !


اللهم إني أسألك رضاك والجنة،وأعوذ بك من سخطك والنار

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-05-2010, 12:45 PM
الصورة الرمزية وحيد المسكري
وحيد المسكري وحيد المسكري غير متواجد حالياً
عضو هيئة الشرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مسقط.
المشاركات: 2,031

اوسمتي

إرسال رسالة عبر MSN إلى وحيد المسكري إرسال رسالة عبر Skype إلى وحيد المسكري
افتراضي

" عبدالله الزعابي "

هناك حيث للحرف جمالا ...

شيء يجذبنا حتى نتواجد بجانبه

لامست القلب بهذا النص

رائع في ااحساسك
__________________
"الصمت لا يعني القبول دائماً !

أحياناً يعني اننا قد تعبنا من التفسير لـ اناس لا تفهم )"

(.. )


" نـــــورس عمــــان "

مدونـــــتي / فضفــــضة روح ,
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-06-2010, 04:34 PM
الصورة الرمزية سمو الكعبي
سمو الكعبي سمو الكعبي غير متواجد حالياً
كاتب فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: في صومعتي
المشاركات: 90
افتراضي

الأديب الأريب : عبد الله الزعابي
همس شاعري أحكمت قبضته بنان أديب وريمت ألوانه ريشة مبدع , لك خيال يسبر أغوار المحبين ويستجلي مكنوناتهم.
أخي ما يميز همسك البساطة التي استطاعت أن توصل حقائق خفية وجواهر مكنونة.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-06-2012, 10:06 PM
عبدالله الزعابي عبدالله الزعابي غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: في قلب الرنين
المشاركات: 435
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمو الكعبي مشاهدة المشاركة
الأديب الأريب : عبد الله الزعابي
همس شاعري أحكمت قبضته بنان أديب وريمت ألوانه ريشة مبدع , لك خيال يسبر أغوار المحبين ويستجلي مكنوناتهم.
أخي ما يميز همسك البساطة التي استطاعت أن توصل حقائق خفية وجواهر مكنونة.

-----

سمو الكعبي ...

مررتُ على نفسي لأسأل عن نفسي فوجدتني هنا .. ووجدتكِ يا سيدتي تفترشين المكان ..
برقتك .. وجمال حرفك ... وسلطان نفسك الزكية وصفاء قلبك ..

لا أعلم عن قدميكِ شيئاً .. ولكني أتمنى أن تكوني بألف خير ..

---

عبدالله الزعابي
__________________
-----------------------------------------------

هل إنحازت اللغة للرجل ..؟
وهل تم تذكير اللغة تذكيراً نهائياً ..؟
أم أن هناكَ مجالاً للتأنيث ..؟


-----
عبدالله الغَـذَّامي
كتاب المرأة واللغة

---------------------
(الـطــــــــالطيرالمســــافــرالطيرـــيـــــــــــر)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-06-2012, 11:30 PM
رحيق الكلمات رحيق الكلمات غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: في قلوب أحبتي أحيا بصمت
المشاركات: 2,212

اوسمتي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الزعابي مشاهدة المشاركة





... ولما ضاق بصدرها ما جاء من قدر ، في الكون المتصل بحبي وحبها ...
انصرفت عني إلى ظل مدينتها البعيدة ،
لتلملم ما تبقى من طفولتها المبعثرة في زحمة الغروبـ ...!!






ثم بعثت برسالتها تقول ..
سيدي .. هل لك أن ترسم لي لوحة منقوش عليها ماهية الألم ..؟؟
وما لونه ..؟
وإلى أي مذهب من مذاهب الفلسفة ينتمي ...؟

قل لي يا سيدي .. إني أتلو عليك أيات الشفقة ، أن ترحم قلباً أتاك يوماً يشتكي ،
عله يجد على يديك ما يؤلمه ..!!
ثم تداركت ( قولها ) ... أقصد يا عزيزي ( دواء ) مما يؤلمه ...!!

فكتبت إليها ..
لم تأتي بمعجزة يا عزيزتي .. و لم تتجاوزي حدود الجواب في سؤالك ..
ولن أدعك تبارحين بعيداً ..!!
فهذا أنا و هذا كتابي إليك ينزلق من بين أناملي ..
فحتى قلمي في شوق لعناق دفترك ، دون فتور ، فكيف بي أنا ...؟؟

سيدتي .. تسألينني عن أوصاف الألم ..؟؟
وأنت من جاء يغرس بذوره في داخلي ، حتى أينعت أوجاعه ،
وأزهرت أحزانه ، ألواناً من الحزن وعذابات لا تنتهي ..!!








أواااااااااهـ يا حبيبتي ..
هل تعلمين شيئاً عن ذلك الساري ، في عمق الظلام المدلهم ،
في ليلة ساقت سحائبها الرياح ،
حتى تلحفت بها عرض السموات وطولها ، فأطفأت في دربه أنوار النجوم ..؟؟
ألا تذكرين حقاً ماذا اصاب الساري في ليلته تلك ..؟؟
لقد راح يتخبط يا سيدتي في بطن الليل القفر ،
والأشد وعورة من جفاؤك ، وهجرك ، وتعنتك ..
لا يعرف إليك طريقاً يؤدي به إلى نحر ذلك الخوف الرابض على صدرك ..!!
حتى أدرك شهاباً ساقطاً يخترق السحاب ، ظنه بملائكة جاءت إليه من رحم السماء ،
تحمل قنديلاً ، فيهتدي به كي يصل إلى غرفة أفكارك المعذبة ..!!








لكن ظلاماً حلّ عليه فجأة فأطفأ القنديل ،
ليبقى سائر وحده يشق العتمة بحثاً عن بريق من الأمل يضيء دربه إليك ،
بعدما تركته لآلامه التي أمست اليوم كالحنظلة المرة ،
لو أسكب فوق أفناخها موسماً من العسل لما صار مذاقه حلو أبداً ..
كما لو أنك قد بللت هذا القلب أو تحدرت عليه بمسافات حبك ومساحات رضاك ..
فقد تكون قبلة منك أشهى من كل مواسم العسل ..
فأدهِن بها فلسفة الحب بيننا ، وأحلي بها مرارة الألم ..!!









قولي الآن يا سيدتي ..
أما زلت تريدين أن أكتب إليك عن مسارات الألم في داخلي ،
وعن فلسفته التي تسير بانتظام في أعماق حياتي ،
وهو يشكل توأمته التامة مع مجموعة أوجاعي ورزمة خوفك الغامض ..؟؟

لا بأس يا صديقتي .. سأكتب إليك ولكن ..!!
لا تستغربي إن وجدتِ لكِ آثاراً عميقة تحفـر وجودها مروجاً في جسدي ،
على امتداد الأيام بين عينيكِ وامتداد السنين ..!!

يا سبحان الله ..!!
تسألني عن لون الألم ، عن أوصافه ، وعن فلسفته ..!!
يا ويح نفسي يا صغيرتي .. إني ما زلت أتمتم إليك بجوابي على سؤالكِ ،
وإن كنت لفي عجب وفي قمة استغرابي ولكن ....!!!








سأقول إليك يا سيدتي ...
فهو أحياناً كالطفل يتمرد في شغبٍ ، حين يُـقـبِّـلُ لوحـات اشتياقي ..
وفي أحيانٍ أخرى كالشيخ الهرم حينما يضع خطواته على عذاباتي ،
فيعمق الألم ، ويزيد من أنين الفلسفة ..
فتتحول أفراحي أحزاناً إنتثرت ألوانها في كل الرحاب ..
وتبدلت ابتساماتي إلى دموع سالت فلسفتها على وجهي ،
حتى رسمت أشكالها على جدار الصبر الطويل ..!!

آآآآهـٍ يا سيدتي .. إنك لتسألين عن شيءٍ لا ترينه بعينيك المجردة ..
ولكنه محفور في داخلي .. وكأنكِ تنبشين في قلبي عما لم يخلق فيه ،
بينما هناك صرير له يمزق الأوصال ..!!








أواااااااهـ يا سيدتي ...
كم أرقب لكِ جميلاً يعود لينثر على صدري رقائق شوقكِ ،
فيصعد إلى فكري ، ثم أنحدرُ به على لسان القلم ،
بعد أن أطبع على فاههِ قبلة من غرامي ،
وحبيّ الأزلي الذي ما يزال يغلي في جوفي حد التبخر ...








ثم أبعث بهـِ إليك ..
( كلامٌ كالندى )
ليصل إليك مندفعاً كالطائر المجنون من يدي
إلى قلبك التائه في صدر الزمن .



---

إنتهـى فـي يوم السبت : 22 - أيار / مايو - 2010م


( .. طــائــر الأحــــلام .. )



0
0
0


حين يغرسون سيوف
الألم
يسألون مالون الدم؟؟؟
يستفهمون عن عمق الهم
وحين تشرح لهم
وتسهب في
التصوير والرسم
تتعب أعينهم
وتهابك قلوبهم
فيرحلون
وتبقى أنت في رحلة العدم
هكذا هم أحيانا
من نشتاقهم
ونصنع الذكرى من أجلهم
فقط اكتب
فلكتاباتك لون مختلف
يسرقنا من وقتنا
ونرحل معك
الى حيث الحب والذكرى
(كنت هنا رحيق)
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-06-2012, 10:44 PM
عبدالله الزعابي عبدالله الزعابي غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: في قلب الرنين
المشاركات: 435
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيق الكلمات مشاهدة المشاركة




حين يغرسون سيوف
الألم
يسألون مالون الدم؟؟؟
يستفهمون عن عمق الهم
وحين تشرح لهم
وتسهب في
التصوير والرسم
تتعب أعينهم
وتهابك قلوبهم
فيرحلون
وتبقى أنت في رحلة العدم
هكذا هم أحيانا
من نشتاقهم
ونصنع الذكرى من أجلهم
فقط اكتب
فلكتاباتك لون مختلف
يسرقنا من وقتنا
ونرحل معك
الى حيث الحب والذكرى
(كنت هنا رحيق)

هكذا أنتِ دوماً يا رحيق ..
كلما وجدت لكِ خطوة في مكان ما ... كان لها ولكِ الأثر الطيب في الروح وفي النفس.
وعلى هذه الصورة أراكِ هنا يا سيدتي .

تنثين الود بكل السلوكيات الخلقية ... وتنثرين الورد بكل جمال ونفس زكية.

فشكراً إليكِ أخيتي .. من أعماق الذات والروح.

--

الطير المسافر.

-
__________________
-----------------------------------------------

هل إنحازت اللغة للرجل ..؟
وهل تم تذكير اللغة تذكيراً نهائياً ..؟
أم أن هناكَ مجالاً للتأنيث ..؟


-----
عبدالله الغَـذَّامي
كتاب المرأة واللغة

---------------------
(الـطــــــــالطيرالمســــافــرالطيرـــيـــــــــــر)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-06-2012, 06:54 PM
الصورة الرمزية ريم الحربي
ريم الحربي ريم الحربي غير متواجد حالياً
رئيسة القسم العام
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 2,011

اوسمتي

افتراضي

يا ه يا عبدالله ما أعمق الوجع الموجود هنا

وماأعظم هذا الحب النابض الساكن في الزوايا رغم الألم يكبر ويزداد قوة



(لا تستغربي إن وجدتِ لكِ آثاراً عميقة تحفـر وجودها مروجاً في جسدي )


مروج يا عبدالله ......... هذا هو الحب الصادق نعطيه بقوة وثقة وصدق ورغم الألم لا نندم



عبدالله لقد غرقت في النص حتى ثملت من جمال ماقرأت

تحياتي لك أيها الرائع
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13-06-2012, 10:50 PM
عبدالله الزعابي عبدالله الزعابي غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: في قلب الرنين
المشاركات: 435
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قوافي مشاهدة المشاركة
يا ه يا عبدالله ما أعمق الوجع الموجود هنا

وماأعظم هذا الحب النابض الساكن في الزوايا رغم الألم يكبر ويزداد قوة



(لا تستغربي إن وجدتِ لكِ آثاراً عميقة تحفـر وجودها مروجاً في جسدي )


مروج يا عبدالله ......... هذا هو الحب الصادق نعطيه بقوة وثقة وصدق ورغم الألم لا نندم



عبدالله لقد غرقت في النص حتى ثملت من جمال ماقرأت

تحياتي لك أيها الرائع

---

قوافي .. أيتها الندية الزكية ..

جمال الحروف التي تناثرت هنا من قلبك ومن قلمك ... جاءت منسابة كالحرير الناعم .

فشكراً إليكِ سيدتي .. هذا المرور العذب.

---

عبدالله
__________________
-----------------------------------------------

هل إنحازت اللغة للرجل ..؟
وهل تم تذكير اللغة تذكيراً نهائياً ..؟
أم أن هناكَ مجالاً للتأنيث ..؟


-----
عبدالله الغَـذَّامي
كتاب المرأة واللغة

---------------------
(الـطــــــــالطيرالمســــافــرالطيرـــيـــــــــــر)
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-06-2012, 09:32 PM
الصورة الرمزية زياد الحمداني (( جناح الأسير))
زياد الحمداني (( جناح الأسير)) زياد الحمداني (( جناح الأسير)) غير متواجد حالياً
مشرف الكتابات العامه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,482

اوسمتي

افتراضي

يا حبذا السطور ... من صخب ما افضتي ارتوت من بينها الجسور المتناثرة في ما هية النثر الراقي .. سررت بالمرور ...
__________________
سرى البرق في نـــاظــري وأهــتزْ الــشعور

وعانقت غيمة ْعيوني دمعْ وصارتْ سحابه
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:03 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية