 |
قسم نبض البيان موكب العز |
دُمْ فــي الــحَيــاةِ مُعــزَّزاً ومَجِيـدا وخُطَاكَ تُهـــدي لـــلحَيـــاةِ مَزيــدَا ويَراعُ حِكــمَتِكَ الـغَزيـرةِ وَارِفٌ بــالــظِّلِّ فِي نَهْجِ الــحَيــاةِ، فَريــدَا يــا أيُّهــا الــمَلِكُ الـمُعَظَّمُ أَزْهَرَتْ فِيــــكَ الــــقَصـــيدُ مَحَبَّةً وَنَشِيـــدَا يـــا سَيِّدَ الـــوَطَنِ الــعَزيــزِ تَحِيَّةً جَاءَتْ تَطَالُ مَقَامَكَ الــــمَحــــمُودا غُرِسَتْ بِحُبِّكَ صَادِقــاً، فَتَبَجَّسَتْ مِنــهَا الــمَشَاعِرُ بــالــنَّشـيدِ عُهُودا وتَرعـرَعَ الـعُودُ الـطَّريُّ فَأيـنَعَت رَوضـــاً بِهِ يَحــيَى الــفُؤادُ سَعِيــدا عِشْ في الحَيَاةِ عَلى الدَّوامِ مُؤيَّدا ً بِحِمى الإِلــــــهِ، وبِالـــــهَنَا مَمْدُودا سَطَّرتَ فِي الأَمْجَادِ مَلــحَمَةَ الـفِدا وَبَنـــيتَ شَعْبـــاً صَدَّقَ الـــمَوعُودَا أَنــجَزْتَ مَا خَطَّتْ يَمِيــنُكَ عَهــدَهُ وَرَسَمتَ فِي الأُفْقِ الفَسيحِ صُمُودا وَكَتــبتَ فِي الــتَّارِيـخ صَفْحَةَ أُمَّةٍ بِالـــخَيْرِ أَشْرَقَ عَهْدُهَا الــمَنــشُودا أَرسَيــتَ لِلـعِلـمِ الـمَعَاهِدَ والـرَّؤى والـــدَّيـــنَ أُعـــلِيَ مِنْبَراً وَصَعــيدَا سَمَقَتْ إلى أُفْقِ الــــسَّمـــاءِ مَنَائِرٌ صَدَحَ الأذانُ بِهــــا نَدىً مَحـــمُودا فِكْرٌ تُذكِّيــــهِ الــــتَّجَارُبُ حِكــــمَةً وَتـــزيـــدُ مِنْهُ الـــحُبَّ والــتَّوكِيــدا شُورى، وَعَزمٌ صَادِقٌ، وَتَوكُّلٌ وَأمَانَةٌ أُدّتْ، رِضَاً وَسُعُودا قَابُوسُ يَا فَخْرَ الــــرِّجَالِ تَفَرَّسَت فِيــــكَ الــــلَّيــــالِي قَائِدا وَمُشــــيدا عِشْ فـي الـحَيـاةِ مُكـرَّمـاً ومُبجَّلا أبـــناءُ شـــعبِكَ سَطّروا الـــتَّأيِيــدا فَرَقَوْا إِلى أُفْقِ الـــــسَّمَاءِ تَفَانِيــــاً أَهُدَوْكَ مِنْ دَفْقِ الـــــــــدِّمَاءِ عُقُودا حــــتَّى اسْتَقَامَتْ لِلــــفِدَاءِ نُفُوسُهُمْ فَكَتَبْتُ مِنْ نَبْضِ الـــــفُؤادِ نَشِيــــدا فِي كُلِّ حَرْفٍ مِنْ قَصِيــدِيَ لَوْحَةٌ وَبِكُلِّ شَطْرٍ لـــــلنَّشِيـــــدِ مَزيـــــدَا وَبِكُلِّ بَيـــتٍ فِي الـــقَصِيــدِ حِكَايَةٌ لِلــــمَجـــدِ سَطّرْتُمْ لَهـــا الـــتَّأبِيـــدَا يَا أَيُّهـــا الـــمَلِكُ الــمُعَظَّمُ أَشْرَقَتْ شَمْسٌ بِمَوْكِبِكَ الــــمَجِيـــدِ صُعُودا زَهَتْ الـمُضَيْبِي إِذْ تَشَرَّفَ تُرْبُهَا بِالـــمَوْكِبِ الـــمَيْمُونِ حَلَّ صَعِيــدَا فَتَبَجَّسَتْ فِيـــهَا الـــمَشَاعِرُ أَنْبُعــاً مِثْلَ الـــــمَعِيـــــنِ عَطَاؤُهَا مَمْدُودَا وعَلا الــدُّعَاءُ إلى الــسَّمَاءِ مُجَدِّداً لَكُمُ الـــــــــوُلاءَ مُرَدِّداً تَردِيــــــــدا "دُمْ فِي الْحَيَاةِ مُعَزَّزاً وَمُؤَزَّراً نَبْضــاً بِهِ تَحْيَى الــقُلُوبُ، مَجِيــدا"
|
|
|
| | |