 |
قسم فصيح متنوع نهار بلا أصدقاء |
نهار بلا أصدقاء
أمامكَ كل الغيوم تواصل رحلتها ها أراها وقد تستحيلُ إلى مـطر ٍلا يجيء ُ وأغنية لا تجِفْ فيا من رأيت ُبعينيكَ ما لم يروهُ بعينيكَ قطُّ حمامٌ بكفيكَ كان ينامُ وما بللته أصابعكَ الراجفاتُ على ضحكاتِ السَـعفْ بـقيتَ وحـيدا ً يـعطرُ ردهتكَ الزعـفرانُ وما هـرمَ الرطـبُ الطـالعُ الآنَ من نخلةٍ لم يـطأها الغـريبُ تطالعُ سَـاقية الـدار ِ إذ مالَ غصن الضياء على غفلة ٍو ارتجفْ بمـاذا يذَّكِـركَ العابرونَ وكل الفـوانيسِ مُطفأةٌ حين كانت تُساوم روحك شيخوخة السنديان وبعض الذي طارَ من ذكرياتِ القطا كيف صِرنا على غفلةٍ صاحبينِ؟ أكان امـتلاء ُالظـهيرة بالصمتِ؟ إني أرى في تفاصِيلكَ القـروية شـيب أبـي حدَّ طـهر القِـطاف ِ! و كنتُ سـأنسى بأنـي أوَضِّئُ يُتمي البـريء بذاكَ البياض المُسـافر فِـيكَ إلى أن رأيتُ بأن الكثيرينَ مرُّوا و أنَّ النـهار بلا أصـدقاء و إني سـأترك لا بدَّ قـربك بعض يـمامي وروحا تصلي و إني سـألقي عليكَ السـلام الأخـيرْ!
|
|
|
| | |