قـــالــت وش الــصدق قــلت الــصديــق
لـــي مـــا تـــقنـــع فــي زمــان الأقــنعة
هو طريقي لاشعرت إني بحاجه للطريق
ووجـهتـي لاقـفلـت عني الوجيه الأربعة
واســع الــنفــس يــحمــل مــا لا يـطيـق
ضـــحكـــي بــسنــه ودمــعي بــمدمــعه
يــاكــبره بــعيــني أغــلى مــن شــقيــق
ويـــــا صـــــغرهـــــا الــــدنــــيا مــــعه
يـــبســم لــها وهــي تــمادى وتــضيــق
صـروف الـليـالـي مـهمـا تـصده وتمنعه
أوســع م الــبحــر فــي وجــه الـمضـيق
و انــــدى م الـــسحـــب مـــزن وســـعه
يــكشــف عــن مــعدنٍٍ أغلا مــن عـقيـق
تــــبر لــــخلاق فــــي أوان الـــزوبـــعه
يـــبدا بـــنفــسه يــذمــها حــتى تــفيــق
يـــقول يـــا نـــفس لا تـــكونـــي إمـــعه
يــا نــفس ردي عــن مـتاهـات الـطريـق
ولا تــــكونـــي فـــي شـــقاكِ مـــولـــعه
يـــسقـــي ضـــميـــرٍ حـــيٍ مــستــفيــق
لــجل يــنجــابــه مــن شـراك الـمعـمعـه
هــــاذ هــــو صـــدق نـــعم الـــصديـــق
لـــي مـــا تــقنــع فــي زمــان الأقــنعــه
يـاكـثرهـم وقـت الـرخـا صـدقان الطريق
لـكن يـاقـلهـم وقـت الـليـالـي الـمفـزعـه
لا عـوا ذيـبهـا شـبت بـهم مـثل الـحريق
ريـــــحٍ تـــــواري تــــراب وتــــشلــــعه