أيها الموصد بابك للأبد,,,,,
أين تمضي بعدما النورُ جمد,,,,,
كل ليلٍ كان يأتي نتقد,,,,,
بين حرفٍ حيثما الحلم شرد,,,,,
لاتمِل بوجهِك عني أو تبتعد,,,,,
فما أنت دفئٌ ولا أنا حباتُ برد,,,,,
ولا أنت سقفٌ تحته أبقى عمد,,,,,
إنما نحن روح ٌخلف تيهٍ تجتهد,,,,,
سَمَت ثم عافت ظلالات الجسد,,,,,
أيها الفاقدُ ذاتك أيضاً أفتقد,,,,,
كل حلم ٍكان للذكرى وتد,,,,,
كل فرح ٍ كل جرح ٍ قد برد,,,,,
ما عُدت أرنو فطرفي قد رمد,,,,,
من فضاضاتِ السنين.... عمري قد كمد,,,,,
لم يعد فرقٌ بين سيفي والغـَـمَد,,,,,
كلها ضاعت بين مشيبٍ ومهد,,,,,
أنا لاجئٌ في أضلعي ألف بلد,,,,,
سُكانها مراراتٌ وحزنٌ يتقد,,,,,
ماذا أقول للعيد أني لم أجد,,,,,
من يقاسمني ثوب السعد,,,,,
من أسامره إذا النجم هجد,,,,,
أيها الموصد بابك للأبد,,,,,
خذ بقاياي إن لم تعد,,,,,
وأنثر رمادي في ربيع ٍقد ولد,,,,,
بين عيني طفلةٍ وأبتسامات وعد,,,,,
|