عاد سمير ولا عزاء للعملاء
فجرُ القِنطار...
منذ زمن كان للقنطار فجراً
طعمه البارود.... تحت ظل البندقية... من شموخ الأرز...بالدماء الملحمية... سطر التاريخ مجداً...لأرضٍ عربية... في جباه الرجال...ذوي القلوب الأزهرية...
إذ جاء نصر الله فتحاً...
لفجر ٍكله خير البرية... لتشرق الأمجاد دوماً... عــلى عيــــتا الأبــــية...
/// 
أيها السجان ذق مرارات الهزيمة
قالـــها القنــــطار في اليوم الأغــر يا فلسطين سيدفعوا ثمن الجريمة إنـــي عائد لكِ بعدما القـــيد إنكسر
/ / /
فــليصنعوا توابيتاً ونعوشاً...
وليـــحفروا قبوراً في ترابك... ليـــــواروا جيـــفاً وعروشاً... وليطـــحنوا تحــــت السنابك...
/ / /
يا بنو صهيون إنه يوم البكاء...
يوم الهزيمة حيث لاعزاء... فلتندبوا فلم يعد لكم البقاء... ولتتمخطوا أسطورة الجيش العرمرم... فقد حل به بئس البلاء... وأصابه طاعون الفناء... وعلا صياح خرافكم تتبعها الجراء... أنتم وقطعان الضعاف العملاء... تمرغوا في بقيا الغثاء... في غولاني المحطم المصاب بالتواء... وأسحبوا خردة المركاف بعد الإنكفاء... قطعوها أو إرفعوها نصب للخواء... وأيقضوا شارون وأدعوا بالشفاء... لمصرانه حتى يطربه العواء... وليجتمع بمن في مواخير البغاء... ليقدموا أبنائهم لجلاد الشقاء... وليقل لهم موشيه ما يشاء ... فقد تعرت حثالات الأولياء... وتصلبت كرامتهم بلا استثناء... /// فهم لم يدفعوا من ثمن النصر رصاصة...
ولم يتكلفوا من الشجب سوى قـُـصاصة... وبلــبلوا بأن هــــذا عن جرمنا قصاصه ...
|