
زهرتي,,,
أيتها الزهرة,,, من أي بطون الأرض خرجت ِ,,,, أي قدر رماكِ في طريق رحيلي,,,كم سيشقيني حملكِ,,,في عواصفي,,,وسكوني المؤبد,,,كيف ستبقين نظرة,,,وأنا أخرجكِ من قلبي,,,لألقي عليكِ نظرة,,,هل ستأخذين من طل صمتي,,,ماءً يروي زوايا روحكِ,,,التي تعبر الجدران أتيةً,,,تجاهي من البعيد البعيد,,,أم سيكون نداي ,,,دمعك الهاطل,,, في حـُـجُرات الغيب,,,

لزهرتي الوحيدة,,,
أنت من أختار,,,هذا التابوت المغلق,,,بمفتاح القدر,,,الذي يتنفس وحشة,,,هل تسكنينه,,, كغرابته ,,,كظلامه,,,كسره المكبوت,,,يغادر ليلا,,,ليكمن ليلاً,,,لينعكس ليلاً,,, كظلمة الليل ,,,في سواد الغموض,,,زهرتي,,,ليس كل شيء,,,كأنتِ زهري وندي,,,ليس كل شيء كهيئته,,,ربما رفات تنطقه الريح,,,وربما جراح,,, تنكأها كثبان الملح,,,شيء كالقدر,,, مبهم,,, وقادم,,,قادم ,,,,قادم,,,من الداخل ,,,يازهرتي,,,

سفن الصمت,,,
من يمر يرا نفسه,,,هنا بين الحروف,,,وأنتِ ترقبينهم بصمت,,,بين حرفين مهملين,,,وتبتسمين ,,,لحروفكِ العابرة لأرواحهم ,,,بصمت يشبه الضجيج,,,وتمضي سفن الصمت,,, دون أن تقف لبرهة,,,ونبقى كل في ضفته,,,نشاطر الملح جرحاً,,,لنتقاسم أمال الباسمين,,,ونحتسي شيئاً من الصبر,,,المر كمرارة اللحظة,,,لتبقى عيوننا معلقة بالأفق,,,نحو البعيد,,,البعيد,,,القادم من الداخل,,,

|