أوكلما حاورتك زدت فوق القهر قهرَ
أوكلما ظننت أني وجدت عمري نقصت عمرَ
تحرق قلبي في محرقة العشق والأشواق
وتقتل مشاعري وتحفر لها قبرا بعد قبرَ
ومعك أنا أمضي تجرني قيود آمالي
وأصبّر قلبي الملتاع عل بعد العسر يسرَ
أحبك سيدي لكن أنت من يأبى الحوار
وبالصراخ وبالعويل تظن أنك تحرز نصرَ
أنت من يلقي بهوانا على فراش الإحتظار
فتارةً تبني من الأوهام كوخا وتارةً تبني قصرَ
وقلبي لم يعد يطيق الجلوس على مقاعد الانتظار
فلا تسمعني تفاهات الهوى فما عدت أطيق صبرَ
|