 |
قسم متنوع ( حكمة الأقدار ) |
قصيدة مهداه إلى ذوي الاحتياجات الخاصة
( حكمة الأقدار )
انــفرد بــالـمشـيئة خـالـقي ذو الـجلال مــالــك الــملــك بــييـده خـلقـنا والـمنـيَّه
أمــرهُ حُكـم نـافـذ يـأتـي فـي كـل حـال قـــدَّر الله وقـــسَّم مـــايـــشاء لـــلبــريَّه
قــدَّر الــلّه وروحـي فـي ثـنا وابـتهـال آمــنت بــالــمقــدَّر راضــيه بــالــمشـيئه
إن أخــذ بــعض مــنَّا رحـمتـه لا تـزال نـرتـجي الفضل مِنَّه..والعوض في البقيَّه
وان قـضى وأبـتلانـا مـن ثـوابـه نـنال خـير وأجـره مـضاعف إن شكرنا العطيَّه
نــحمــد الــلّه هــباتــه لا تــقدَّر بــمال فـي الـبدن .. والـجوارح بـالعوافي زهيَّه
آه لــو كــنت تـعرف مـوجـعات الـليـال كـــيف تـــبدو مــعاهــا مــعضلات الأذيَّه
الــمشـاهـد أمـامـك فـي رثـا واحـتفـال وان عـجز حـرف شعري فالمشاهد جليَّه
بــين حــالــه وحــالـه كـل مـعنى يُقـال واخــتلاف الاعــاقــه ظــاهــره أو خـفيَّه
حـكمة الـصمـت آيـه تـستـثيـر الـخيال فــاقــد الـسمـع أشَّر مـا نـطق بـالـشكـيَّه
ثـرثـرات الـخلايـق بـين هـمس وجدال وان لـمح مـا تـريـده يـفهـمك بـالـسجـيَّه
رَدْ لـــما تــعذَّر عــن ســماع الــمقــال قـد عـصمـني إلاهـي عـن سماع الخطيَّه
وان تـعذَّر لـسانـي عـن ردود الـسؤال الإشــاره كــفتــني فــي قــبول الــتحــيَّه
عـالـم الصمت حوله في صفا واعتدال لا ضــغايــن حــملــها والــسريــره نـقيَّه
حــق مــثلــه عـليـنا فـي بـلوغ الامـال يــستــحق الاشــاده والــحيــاة الــهنــيَّه
حــق مــثلــه يــشارك والـدلايـل فـعال مِثْلَهُ مـــثل غــيره فــي الــقيَّم والــهويَّه
والـضريـر ان تـوارى نور عينه وزال والــبصـر غـاب عـنَّه فـالـبصـيره مـطيَّه
بــالــعزيـمه تـجاوز عـثرتـه بـإحـتمـال طــاف عـمره مـراحـل حـالـكه سـرمـديَّه
امتطى الفكر صهوه في رحاب الجمال ذوَّب احساس مرهف في صُوَر شاعريَّه
خـصَّه الله بـفطـنه والـفضـايـل خصال بــعضــهم صــار عـلمـه لـلملا مـرجـعيَّه
بــإنــتظــارك تــدلّه بــك تـوصّل ونـال خُذ بــيدَّه أمــانــه يــامُراعــي الــوصـيَّه
وان لــزم كـل مُعـضل واقـعه لا مـحال مـا فـتر نـبض عـزمـه طـالما النفس حيَّه
فـوق مـقعـد ولـكن نـحو فسح المجال لاجـل تـحقـيق ذاتـه يـمضـي بـالـمعنويَّه
نـعمة الـصبر عنده في الحياه راسمال الأمــــل نــــور دربــــه والإراده قـــويَّه
فـي مـياديـن شـتّى قـد عـطانـا الـمثـال وانــتصــاره روائع مــن ســنا الـعبـقريَّه
حـرف شـعري تـوَّجـد من قُبيل الزوال لــين شــمس الـمطـالـع جـاتـنا مـشرقـيَّه
والـيمـين الـكريـمه جـات قـبل الـشمال ويـن بـيض الأيـادي والـعطـايـا الـسخـيَّه
صـافـح الـجود أهـله00لَكْ ينادي تعال لـــلوفــا لــلتــراحــم لــلنــفوس الــبريئه
نـقتـدي بـالـجمـايـل مـن زعـيم الرجال قــايــد الـشعـب جـوده عـمّ كـل الـرعـيَّه
انــفرد بــالـمشـيئة خـالـقي ذو الـجلال مــالــك الــملــك بــييـده خـلقـنا والـمنـيَّه
|
|
|
| | |