خـضار ووجـه أحـبابـي شـواطـي نـاعـمة وأطلال
أحـبه كـثر مـا جـال الـمسـا مـن خـاطـر أحـبابي
وأحـبه مـا رمـت شـمسٍ عـلى شـرفة مـساهـا شال
وأحــبه كــثر مــا يـشرق بـياضـه داخـل ثـيابـي
على مصيف نهار الشاي الأخضر والغرام وصال
بـــقايـــا بـــتلة الـــورد الــندي وشــفّة عــتابــي
شــربــته وانــثلــم كـأس الـحمـيم واسـتراح الـبال
وعــوّدنــي الــحنــين بـقبـلة الـشاره عـلى بـابـي
نـثرت الـشمـس فـي أرضٍ بـها عـشقٍ يـرد الحال
حـرقـت أصـبع شموع الياس حبرٍ ينزف اسبابي
قــريـت أول سلامٍ لـي عـلى عـيونٍ حـوتـها ظْلال
وطرّزت الهدب لي ما انْبتت في وضحه أهدابي
شـربـته لـين مـا غـض الـحنـين بـدمـعتـين وسـال
خـضار ووجـه هـالـدنـيا مـوانـي مـلحـها تـرابـي
ولــلظــلمــا حــنيــنٍ لـي ضـميـته مـن سـهادٍ جـال
وشـالـتنـي الخطا لي ما اعْبرت بي لحظة غيابي
هلا بــك يــالـسنـين الـلي هـدتـني لـلربـيع أطـفال
هلا يـا سـمرة الـقمـح بـجبيني وضحكة أصحابي
ابــدفــن بــالــثرى حــلمٍ عــلى مـر الـليـالـي طـال
وابــوقــد شــمعةٍ يــسفـر ضـياهـا داخـل كْتـابـي
إلى جــتنــي خــطاك يــحفــها كـل الـحنـين رمـال
أحـبك كـثر مـا يـزهـر صـباح وتـورق أعـشابي
خـضار ووجـه أحـبابـي شـواطئ تـعشـق الترحال
كــبر حـبه بـعيـونـي وأسـتبـاح الـشوق أحـبابـي