أُنــــثـــى
أنثى يسـيرُ على أهدابـها القمـــــرُ و تنحني الشمسُ إجلالاً فَتَـزدَهِــــرُ أنثى تُداعبُ وجـدانَ الهوى سحراً فيخجلُ الصُّبحُ إنْ بانـتْ لهمْ صـُوَرُ أنثى يُغنَّى نشيدُ الحـُبِّ في فَمِـــــها فيرقُصُ الخصرُ و النَّهدانِ و الزَّهـرُ هذي يديـها كتـابُ الله مُنطَلِـــــــقٌ بها، و في سمعها الآياتُ و السُّــوَرُ أنثى تربَّـتْ على أيدي الجـلالِ لها مَـآثِـرٌ نارُها بالقلـبِ تستـَعِـــــــــــرُ أنثايَ يا خاطري هامـت بها مُقـــَـلٌ يا ليتها لمْ تهـم يا ليتَ ما شَــــــعروا قد أرهقتها صُروفُ الدهرِ وا أسفي لكنَّـها جبلٌ بالصَّبـرِ يأتَــــــــــــــزِرُ أنثايَ يا خاطِري أنثايَ مـُعــــــجِـزَةٌ تاريـخُها حافِلٌ فالتُقـرأ السِّيَـــــــــرُ إنْ شئتَ يا خاطِري حدِّقْ على مَهَــلٍ وارمُقْ مَآسٍ،وقُلْ هل يُجتنى الشَّررُ؟ فهي التي مُلِئتْ ملئَ القِـعابِ دَمـــــاً و هي التي في غَداةِ الغـدِّ تحتضِـــرُ أنثايَ ليس لها تــاءٌ تـُؤنِّـثــــــــــــها و السِّرُ هذ ، فهل ترقى له فِكَــــرُ؟؟ 2002 م
|