عَـــرشٌ فُـــؤادي
عرشْ فُــؤادُ الشِّـعرِ يا أُمِّـي لكمْ و القلبُ لــوحٌ و الـشُّـعورُ بكِ قـلمْ ... إذْ أنتِ رَبــِّـي و الخُشوعُ لكِ ارتسمْ ... عـرشٌ فُــؤادي للجلالِ خَلقتِــهِ و جعلتِـهِ مهوى القُلوبِ و بالصَّــفاءِ وصفتِـهِ فلكِ استقــمْ ... أُمَّــاهُ قلبي يجتليكِ مُصلِّـياً عند الــحــرمْ ... في كُـلِّ حينٍ يستقي منكِ الــعِــظــمْ ... أُمـَّــاهُ نبضي في هواكِ قصيدةٌ و روايةٌ كُتبتْ على صفحاتِ مجدٍ منتظِـمْ ... أُمَّـــاهُ شعري فيكِ يُبدعُـهُ هُــنا حــرفُ الــكَــلِــمْ ... أُمَّــاهُ روحي إذْ تقومُ الليلَ خاشعةً تُصلي نحو كعبتِكمْ تُناجي ذاتكمْ ســحــراً أتدري أَنَّ هذا في عُــلاكِ لكِ انتــظــمْ ... دُنـــيــاً من الشَّــوقِ الدفينِ أغوصُ في أعماقها تجتاحُ صفوَ شبابيا الغــضِّ الــنَّــدي لتقول لي : عُـــدْ يا صغيري !!! مثلما عادتْ لأُمِّــكَ في طُــفولتها زوايا من نــغــمْ ... عُـــدْ يا صغيري !!! لا تــنــمْ ... عُـــدْ يا صغيري !!! نحو دفءٍ باتَ يسكنُهُ الــحُــلُــمْ ... عُـــدْ يا صغيري !!! نحو حضني نحو إلفي عــلَّــكمْ تلقونَ صــدراً لا يعي معنى الهِـــرمْ ... عُـــدْ يا صغيري !!! أتعودَ أمْ ......... !!!! أتعودَ أمْ ......... !!!! أتعودَ أمْ ......... !!!!
3 /2003 م
|