أُنـــوثَــــةٌ قُـــدسيَّـــة
حَقيقٌ بأنَّ غِــشاءَ الأنوثــةِ يفصلُ بين مُنانا الخبيئةْ … و بين جذورِ استواء الخطيئةْ … عند ارتعاشِ كفوفِ الغــزالْ … و بين خُدودِ انتظارِ الربيعِ و بهجةِ ضوءٍ يدغدغُ حُلمَ المــساءِ المــوشَّـــى بهمسِ الكمالْ … و بين تمازجِ كانَ زمانْ مزركشُ بالأقــحوانْ … و بين تفائلِ شمس الأصيلِ و سِـــرِّ المــكان … و أنَّ الأنوثةَ سائغــةٌ بين فصلِ الخِــطابِ و بين ذهــولِ المَــحَـــارْ … و أنَّ الأنوثــةَ طُــهــرٌ تشـظَّـى (19) على شطِّ بحر النُـضارْ … خيوطُ الشموسِ ستسبحُ صيفاً تُراقِصُ نهد الطبيعةِ جهراً و ترشفُ عِشقاً رِضابَ النخيلْ … و مسطاحُ (1) حُــبِّـي يُناجي الهجيرْ .. و بيدارُ(2) نبضي يُساقي الفُـؤادَ بماءٍ نَميرْ .. و يزجُـرُ زاجِــرَةَ (3) المستحيلْ … و لكنَّ عِشقَ الأنوثَـةِ عَـــرَّى جميعَ الحُـروفِ فكُــلُّ الجنونِ و كُـلَّ الفنونِ ستصبحُ عِندي قُــدسَــاً و عِـــشــقاً كـــــــــباءِ الـ ب ت و لْ .... !!!
9/2004 م
(1) المسطاح : مكان يجففُ فيه التمر . (2) البيدار : الأجير الفلاح . (3) الزاجرة : آلةٌ بدائية لرفع المياة من الآبار . و كلها مصطلحات عُمانية بحتةْ .
|