فــلـــســـفـــة ســـــقــــراط
علامـك يا بـحـر تحـمـل كــثـيـر و يـتـعـبـك قــيــــراط
علامك تـرفـض الـعـصـفـور تحــضن جـثـة الــتـنـيــن
علامك نصفـك الظاهـر مداين تـشــتـكـي الإفــــراط
و نصفك جف ترياقه نسى طـعـــم الـعـنب والتـيــن
ملامح وجهك الشرقي تـحدثـني عن الفـســـطـاط
عن الماضي عن الحاضر وعن لبنى و عن نسرين
تمعّـن في مدارات الفـلك .. في فلسفة ســقــراط
و خـذ عِـبــره إذا تـقــرأ عــن القـائـد صــلاح الـديــن
أكـيــد إنــك بتـلقى فـرق بـيـن الــروم و الأســـباط
و أكيـد إنـك بـتـلـقـى آب ما يشبه شـهـر تشــريـن
على رغـم التـقـارب فـرق بــيـن الفـأر و الوطـــواط
و بـيـن الشخبـطة و الرسـم و الإبــداع و الـتـلــويـن
غـريـبـة مـن يحــاول يـبـلـع المـســمار و المــطـاط
و يا جهـل الذي قـصــده يجمــد نـهــــر بالتسـخـيـن
عـجـايــب مـركــبٍ دايــم يسافــر يقطـع الأشـــواط
و خط البــوصــلة عاطل مـن أول لـحـظـة التدشــين
دليــل القـافــلة ضـيع سـمـهـرم مـا عرف مـربــــاط
و لا يـدري حقايـق عن بـُـناة (الـحـزم) أو (جبـريـن)
هـي الــدنيـا بضـاعـة سـوقهـا يغــريـك بـالأقــساط
تــمـهـل و أسـأل الـبـائـع و لا تستسـهـل التـأمـيـن
علوي محمد باعمر