مـزحـة الـثـقـيـلـة
تــذ كــرنــي بـعد مـا داسـني خُف الـزمـان و بـعثـرتـني جـر وح
و قــال بلا خــجل إشــتقــت لــك يــاعــزوتـي يـاصـفوة أحـبابـي
إهـي كـذ بـه جـد يـده حـا كـها أو هـي شـماتـه بـقلـبي المذ بوح
أو هــي غــلطــتي ضــيّفــت ذاك إلــلي طــعن عـينـي بـأهـدابـي
بـغيـضه .. هـذه الـمزحـه الـثقـيله و قصدها لو يستره مفضوح
بــغيــضه مــالــها عُذ ر بــحيــاتــي أو حــلول بــصفـحة كـتابـي
يمازحني كأنه ما سمع ضجُة مواجيع الهموم و آهتي و النوح
تــعوّد مــن كـثر ز يـف الـمشـاعـر لا يـحن و يـحسـب حـسابـي
عـجايـب كـيف هـانـت هالسنين و لا صحى في داخله لي ر وح
حـسايـف كـيف يـغفى هـالـضمـير إلـلي تـناسى محنتي و ما بي
غــريــبه طـاوعـه قـلبـه عـمد يـقتـل عـصافـير إلـتجـت لـلد وح
و يــزعـل يـوم أنـا حـطّمـت أقـفاصـه و طـارت جُمـلة أسـرابـي
ألا واعـيبـته يـا شـين ميزانه يغش و يتبع الأطماع و المربوح
و لا هــمّه أبـد دمـعة أحـاسـيسـي و سُهـدي و حُرقة أعـصابـي
يـقولـون الأفـاعـي حـين تـخلـع جـلد هـا تـنشـد عـن الـمصلوح
وأنــا لــبّســت مــن عــرّى زمــانــه بُرد تـي و أهـد يـته ثـيابـي
تــوكّل يــاالأنــانــي خـذ مـناشـيرك و دوّر فـي الـعتـم عـن لـوح
ولــملــم ســوسـك الـغادر حـذاري تـستـهيـن بـحُزمة أخـشابـي
مــثل مـا الـوِد عـلّمـني أغـني لـك بـصوتـي الـمتـعب الـمبـحوح
يــعلّمــني الــعذاب إنــي أ كــشّر لــلخــناجــر و أغـرس أنـيابـي
غـرق– يـامـساومـي– طـوق النجاة وأبحرت دونك سفينة نوح
وعـافـتك الـقوافـل لـي د رت عـن فِعـلتـك عـن بـعض أسـبابـي
لـعلـمك قـد جـبرت كـسور أضلاعـي بـد مـي الـنازف المسفوح
وعــزمــي مـا وقـف يـبكـي عـلى أطلالـك و لاتـنازلـت بـعتـابـي
ز رعـــت الـــيأس فـــي دربـــك وتـــد مــهمــا تــجي و تــر وح
أمــوت و لا حــوافــر خــيلــك الــعابـث تـد نـس طُهـر مـحرابـي
علوي محمد باعمر
|