روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
شظايا الخذلان [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     فضفض وهات الهم [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     رجم النواميس [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     كذب وخيانه [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     في محراب الحنين [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     صمــت الخـــواطر’’’ [ آخر الردود : احمد السالمي - ]       »     قواد صامت [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     في عرض البحر قصة قصيرة للشاعر:... [ آخر الردود : مهتدي مصطفى غالب - ]       »     وضيع نسونجي [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »     النرجسي [ آخر الردود : جاسم القرطوبي - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 4,319ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 3,551ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 9,856
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 60,496عدد الضغطات : 60,249عدد الضغطات : 60,350

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات السلطنة الأدبية > مدونة الأعضاء

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 29-03-2011, 04:48 PM
الصورة الرمزية فاطمه القمشوعيه
فاطمه القمشوعيه فاطمه القمشوعيه غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: In someone's heart
المشاركات: 2,581

اوسمتي

إرسال رسالة عبر MSN إلى فاطمه القمشوعيه
افتراضي قصة اخرى

*.. خيوط المغزل ..*

ساقتني الأقدار إلى أبواب لم تكن كالأبواب، ونوافذ مشرعة يطل منها بصيص من ضوء قابع في عتمة المكان..اسمع اصواتا تجوب الديار وأصواتا اخرى لحديث الريح مع بنات الجبل.


كما أني أرى آثار أقدام لمنقرض عاش هنا ثم رحل، تبعت الآثار لعلي أجد حياة هنا أو هناك. ومضيت لا اشعر بطول الطريق الممتد بين نهاية خطوة وبداية خطوة اخرى، وما زلت أجد العراء والجفاف، وصخور قد اخذ الزمن كفايته منها، وكأن الحياة هنا كانت نتف من سعادة يكسوها الخوف والجوع.


تابعت السير خلف آثار الأقدام، حتى انتهت بي إلى خلف التل الذي انقضى نصف حجمه تقريبا بفعل عوامل الطبيعة..

وانا انظر في النواحي البعيدة، شَخَصَ نظري إلى شكل التل المقوس وتأملته كثيرا وخاصة تلك الفتحة التي بدت لي كأفعى ضخمة فتحت فوها الكبير.


أخذت الاقتراب لألقي نظرة والمسافة تمتد بي حتى وصلت إلى الكهف ، لا اسمع سوى هسهسة روحي وارى عتمة المكان.. وانا اتسائل..
هل هو كهف علي بابا واللصوص؟؟؟
أم أن حياةً اخرى انتهت في هذا المكان؟؟؟


دخلت وانا اشتم لرائحة الرطوبة المنبعثة من الداخل .. وتكاد ملابسي الرثة تتمزق من فرط الخوف.

كان المكان منسوج بخيوط أشعة الشمس وقد تسربت عبر ثقوب دقيقة في أعلى الكهف.

ظللت أحث الخطى في هذا السكون الناعس وانا أدرك شيئا فشيئا بأنها قد رسمت قصة حب قديمة لم تنتهي ، بل امتدت حتى نهاية راسميها..

كان النحت في الصخور والعظام المهترئة والجماجم دليل لإثبات وجود الحياة في هذا الكهف.. كما أن وجود فئران مأفونة تسير في كل مكان .. دليل آخر لوجود حب آخر نشأ بين الفئران وهذا المكان....
توغلتُ كثيرا وتأملت مكامن الصخور وانا أعود إلى ذلك العمر الرمادي الباهت الذي تكونت فيه قصة استنزفت آخر خيوط المغزل لصنع حبال جديدة ليتحول هذا المغزل إلى شيء مركون ومهجور يحنطه غبار الزمن.
واصلت السير حتى تركت كل شيء خلفي يتسلل كالخوف الذي سقط مني حتى دهسته السيقان التي لم تعد تهتز.


وخرجت تاركةً الحياة تسكن داخل الكهف ...



03:00 عيون الكستناء
11/11/2006
__________________
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:34 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية