 |
قسم متنوع فصيح حمامات نخلة البرني |
حمامات نخلة البرني
إلى أمة الحمائم كلما ناحت ألا يــا حــمامــاتٍ عـلى نـخلة الـبرنـي تــجاوب بـالـتغـريـد بـعضـها فـي حـزن أصــــيلا وأذكــــار الـــغرام أصـــآئلا ً ألا ابــتهــلي شـجواً عـلى الـفنـن الـلدن ألـــوم وعـــتب أم تـــشكـــي صــبابةٍ و و جــد ولــذات الــهوى أنـه يـضنـي شـدوتـم فـأشـجيـتم ونـحتـم فـأبـكيـتم شــفيـتم عـسى تـغريـدكـم زفـرة الـبيـن أمــا تــعلـميـني عـاشـقاً شـفه الـهوى أعــلل ُ نــفســي بـالأمـانـي ولـو تـغنـي فـهل ثـم غـيري عـاشـقاً يـعبث الأسى بــــخافــــقه بــــين الـــتيـــقن والـــظن فـــأيّة أقـــدار رمـــتنـــا بـــريـــشهــا و أنـــا لأقـــدار الـــصبــابة كــالــرهــن أعـير دمـوع الـعيـن لـو تـبرد الـجوى و أنّى ولـو سـيّحـتُ فـي مـدمعي جفني * * * مُرتّلة الأســجاع والــوجــع الــمفــني قــتام الأسى لــم تــطو صـفحـته ذهـني مـــرتــلة الأســجاع لــم يــقنــع الأبــا و إن ْ أطربتني رقصة الشدو و الغصن وإن أيــقضــت أســجاعــك حـرقـه ال مــعنّى , فــماهــزت تــراتــيلــك ركـني فـــما للأغـــاريـــد الـــتي أســتلــذهــا تـــحلّق أهـــدابــي وتــقرع بــي ســني فـــيالـــيت ذاك الأفــق يــكســر قــيده ومـا أضـيق الـدنـيا إذا الافـق كـالسجن أنـــائحة الـــبرنـــي كلانـــا بـــه أسى و لـو تـفطـنُ الـدنـيا لشجوي وما أعني نـــبوءة مـــن يـــوحى الـــيه بـــأنــه هـو الـمصطفى فاصنع الى موعد مبني ومــا حـاجـتي لـلمـعجـزات إذا الـهدى تـجلّى وبـان الـصبـح عـن حـالك الدجن هــنالــك فــي بــغداد تــستــعر الـلظى فــلو تــسلـكي درب الـصراط الى عـدن فلا تــحســبي نــهر الــفرات يـرومـها إذا غـار نـهر الـنيـل فـي الخوف والمن ومـا تـاه فـي رمـضاء نـجد وسـوحها طــواغــيت هـولاكـو فـمالـك أن تـهنـي فــأعــين كــافـورٍ عـلى مـصر بـعدمـا تــهدهــدك الــدنــيا ونـغرق فـي الـدن ِّ وكـافـور حـربـاءُ لـه الـجُبـن والـدجى لــباسُ و قــد ســواه ربــي مــن جُبـن ِ ونــــحن طـــواويُسُ كـــأنّا نـــسائنـــا تــبرّأ مــنا الــعقــل فــي خِرقَةِ الـحُسـنِ فـــيالـــيت أنـــا كـــالـــملائِكِ صــورةً و نـــعســفُ عــند الــحق لله كــالــجن ِ مُرتـــلة الأســجاع لــو ردّت الــصَدى قـــــلوبٌ تُوفّت أو تُؤهــــبُ لــــلدفــــنِ فـقد حـيعـل َالـداعـي وغـبيـت صـوته جــعاجـع كـذابـين فـي الـشرح والـمتـن نـضّيـع مـفتـاح الـفراديـس واعـجبـي عــلى دمــعه تــنهــال مــذ أول الــقرن قد استئجرت تبكي على الأرث والعلى و أنــدلـس ٍ و الأجـر قـد سـيم بـالـغبـن فــيالــحمــامــات الــنخــيل ســواجــعاً و لــلدهـر زجـرٌ صـمّ مـن هـولـه أذنـي إذا أنـطوي تـحت الـعبـاءات ذي الـخنا أقــول لــساقــينــي الــخمـور ألآ زدنـي وأنـشد ُ فـي عـالـي الحصونِ سلامتي كـأن الـمنـايـا لا تـطالـبنـي فـي الـحصنِ أأهـــــنا ؟ !ألا لا بــــارك الله فــــي ال شــواهـين لـو تـستـبدل الـوكـر بـالـقن ِّ * * * أعـــاكــفة الآصــال صــنّاجةُ الــلحــن حــزيــناً وهــل كــالــحزن أبــدع لـلفـن يؤودك ِ مــا آدَ الــمتــيم فــي الــهوى لــهذا بــغاث ُ الــطيــر تـامـن فـي ركـن ســوانــا يـرى فـي ربـقة الـفر مـامـناً و مـثلـي يـرى فـي الـفر قـارعة الـوهن هــلمّي إلى قـنص الأمـانـي سـوانـحا ً فــفتــاكة الأقــدار تــرصــد فــي ظــغن صــلي أطــفئي نـار الـجوى وتـرنـمي فـقد يـشرح الـتغريد بعض الجوى عني ومُدّي جـناحـاً كـالـمِدى يـقطـعُ المَدى وشـدّي وثـاق الـقلـب فـالـقلـب كـالعهن ولــيس جــناحــا أن تــمدي جــناحــك الى روضة غـــنّاء تـــغنــيك ِ بــالأمــن فلا تــفزعــي كــيد الــحسـود وعـينـه مـحضـتك هـذا الـنصح لو تسمعي مني
|
|
|
| | |