|
عَريْتُ، وقُلْتُ أغْطِيَتي السماءُ فأَيْنَ أَفِرُّ؟ ؛ طالَ هروبُ رُوحي ولا أدري الضواريَ هل ورائي؟ بِمَنْ سألوذُ لو أهلي عدوّي وبي قَلَقٌ، ومِمّا لستُ أدري وكنتُ أَظُنُّنِي سيفًا، و ويحي لحَاني اللهُ، أينَ الجِذْعُ ولّى؟! وكم حَمِيَ الوطيسُ، و أوقدَتْني فكنتُ أمامَهُ، وكأنَّ ظِلِّي يَرُدُّ الخيلَ داهيةُ الدواهي أُكبْكِبُ في الحنايا النارَ سِلْمًا و مَالِ الدهْرِ يُهْديني المنايا نَعيشُ، -ونحنُ في الدُنيا- مُلوكًا
هينمتُ معه..
نَدَهْتُ بِصاحِبِي: لا تَبْكِ إنّا مُجازفةً أقولُ لهُ انتظِرْني مررتُ بِأَلْفِ كارثَةٍ كَظِلٍّ وما في الغِمْدِ ثَأْرٌ غيرُ حُلْمٍ وهَبْتُهُ لِلسُّراةِ لِيطمأنُّوا - أقلبي هامشيٌّ فاضَ مِنّي- طريقُ الغيمِ محفوفٌ بِرِيْحٍ وإنّا في القِصاصِ حُداةُ ثَأْرٍ أشاءُ...، تشاءُ..، نَرْدُ الحَظِّ يَهوي أقولُ لِصاحبي: لا تَبْكِ إنّا
|
|
ولكِنَّ الوجودَ هو العراءُ ولا أَرضٌ تَلُمّ ولا سماءُ فَكُلُّ الخَلْقِ –في سَمْعي- عُواءُ ومَنْ سَأُبيدُ والأهلُ العِداءُ كأنّ الأرضَ طُرًّا كربلاءُ كأَنَّ الإنحناءَ، هو النجاءُ تقَشَّرتِ العَرامةُ واللِّحاءُ إليهِ به المعالي والإباءُ يُخيفُ الموتَ "لو حُمَّ البلاءُ" وإنَّ الخيلَ يَعْقِرُها الدهاءُ فوحْدي في حرائِقِها الشواءُ أَخَشْيَةَ أنْ يُسَمِّمَني الرياءُ ولو مِتْنا يموتُ الكبرياءُ
نشاءُ وإنّما ربي يشاءُ فإنّا في العُروجِ الأولياءُ خَفيفٍ لا تُثَقِّلُهُ الدِماءُ شفيفِ الضوءِ لونُهُ كستناءُ فقلبي في سكينَتِهِ حِراءُ أضيءُ بهِ ، ولكنْ ما استضاؤوا و ويحَ الرِّيحِ تاهَ بها الحُداءُ ولكنّ القِصاصَ هو النجاءَ (وإنْ حَقَّ القضاضاقَ الفضاءُ) (نواميسٌ يُدَبِّرُها الخفاءُ)
|