 |
قسم متنوع فصيح مــزاد ٌ . . . كــــــانَ |
مــزاد ٌ . . . كــــــانَ
من أين نبدأ كابتداء الدائرةْ من أضلع مكسورةٍ . . دارتْ عليها دائرة ْ فـسـبهللا ً يا أيها المتمغنطونَ المتعَـبونْ ننجـرّ كالشلالِ أو جرفٍ هوى . . " يا ليت قومي يعلمونْ " أقسمتُ بالملح الذي احتلّ الرؤسَ . . وقد طغى فوق السوادْ - و الملحُ فوق رؤوسنا ، و الموجُ فوق جباهنا . . خطما هوانا - أقسمتُ أنـّـا لا نـُساد و لا انقيادْ. * * * في عرصةٍ بلغ المزادُ بها أشـدّه . . كنا نبيعْ و الكحـلُ مثـل الخمرِ هـدهـدنا و تربّـصَ النخـّاس كي يبتاعني أيظنني عبدا خليعْ كم سوق نخـّـاسٍ تـنـقـرسَ من مواخير الدراهمْ كان الأذان يقول حيّ على الصلاة ْ ما كنتُ أعبأ بالصلاة و لا الحياة ْ قد كنتُ مغموسا.. و حتى ناطحات الوهم في أعلى دماغي و كنتُ محبوسا هل كان ذاك الإنغماسْ . . عدلُ الإمامِ الوارثِ فـقـيـَّدني بـ"خوصْ " ؟ و أنا المقـيّـدُ كنتُ أجري خلف ما شاء الهوى و ظننتُ أني سيـّد و أنا المُساد . * * * و جريتْ . . و الأرواحُ تجتر الشراعْ و جريتُ . . و النخاسُ لا يلوي على أنْ لا يُـطاع و جريتُ خلف الغيمة الخرقاء يخرقها . . دجىً غـشـّى الفؤادْ و ركعتْ . . أأنا ركعتْ ؟ نعمٌ ركعتْ لعنقود الزبيبْ . . و أسلستُ القيادْ * * * لما صحونا ذات غفوة ْ. . من لذاذات الخطيئة ألقى بي الجريانُ في حضن كما الدنيا في حضن كما بيت العناكبْ و أنا الفراشات البريئة فـخـنعـتُ . . كالخفاش منكوسا على رأسي و قلتُ هي المشيئة . و رأيتُ في كبد الظلام ِ الروحَ . . كالروح المضيئة و الريحُ تجترحُ الفؤاد ْ و الـدَينُ مثل أبي سلولْ ينافــقـني براوق دهاق من نفاق و يـُصَبُ في سهو الفؤادْ و الليل يغشى مقلتي و تربصَ النخاسُ كي يبتاعُـني و قد بدأ المزادْ آه ٍ على بخس الدراهم يا ليتهم طمروا غياباتي و جـبّي فالآن لا حلوى و لا قوة كذبتُ بالرؤيا و صوفيّ الكهانة و نسجتُ من هلعي ثياب القانعين الزاهدينْ و ها برئتُ من المهانة و قضمتُ تفاحي إذا ما دسَـني حانُ السوادْ أعلمتَ من أشقى العبادْ من يلعب الشطرنج معصوب الفؤاد من غير جندٍ أو جيادْ و يباعُ في حان النوايا . . و النوايا في حِداد لولاه كان السوق مثل العمرِ . . يركدْ في كسادْ
|
|
|
| | |