 |
قسم متنوع فصيح مـحـاولــة عـزف |
مـحـاولــة عـزف أزاولُ عـزفـي و نزفي و من يلعبُ ( الزارَ ) . . منغمسٌ في تهاويمهِ يُهيأ لي أنه بهلوان ومن ذا الذي يُرقص الجان إلا . . . ؟! فدعهم فـفي غـيّهم يعمهونْ عـسى يـُبصرونْ أواصلُ عزفي . . فلا تحزنون * * * * * * * * * * * * كالبندولِ يُـلوّح لي . . مرجامُهمْ رصَـدا " ذات اليمين و ذات الشمال " و ولـّت فرارا قلوبهمُ . . مِن نزف عزفي و لو صبروا كان خيرا لهم قالوا ليَ اصبرْ فقد قرب الصبحُ .. و لو جاء بعد قـيامة أبعد قيامة ؟؟!! عساه طهورا . . هذا التغلغل حتى السآمة فحتى الصباحَ . . أجادلُ حتفي و لا تعلمون و أعلم أن غـدا كالفجاءة ْ فلستُ أهـز له جذع نخـله . و كل المواسم قيظ قال ليَ الكهلُ بعد صلاةٍ لنا في خشوعْ و لحيـتـُه مثـل نهر بياض تسلسلْ كما ضحكاتِ البراءة سنمضي نصلي و نستسقي الله ْ و نحمل أطفالنا و البهائم عسى أنْ يشقّ علينا سماءه و محض فجاءة حملتُ إلى الله عـزفي و نزفي . . كأني مجاهدْ و أسـتـقطر السبحات العلية . . و قد ذهِـلَ الغارقونْ * * * * * * * * * * * * * * * أحملقُ في الـقـسـَمـَاتْ كأنيَ ألـقـطُ منهنّ شـيـئا من الـفـلسـفاتْ و ليستْ كوجه السماء بلا قسماتٍ . . إذا تـتعـرى و إنّ السماء بلا قسماتٍ . . لأحـلى و أغـرى ألا أيها المتعبون . . ألا لا ندامى لـمـن تـرقـصـون كمثل الـيـمـامـات حـيـنَ مـماتْ لمن تعـزفـونَ . . لـِمـَن تـنـزفـونْ هـويـنى هـويـنى .. أعـيـدوا خـيـولـكـمُ لـلـسـرادق فإنّ الـسـماوات من غـيـر بابْ فما تـنطحونْ * * * * * * * * * * * * أواصل عـزفي و نزفي كما الريح تصفر بين الجبال كما سرحت بين غـور النفوسِ. . أمان ٍ ملطخة بالكذبْ كمثل رمادٍ هباءً تطاير . . كمثل دخانْ و ليس يُـكرّشُ منه الفضاء . . و لا تترهل منه السحبْ و اُمعنُ في النزف حتى الـتـشـفي و أما الرمال فـتـشـربُ نزفي . . و ما نبـتـت برعمة فيا فقر رملي و عزفي كرجع الصدى . . سأعـزفُ عنه و أنكرُ عزفي سأخنقُ حنجرتي المزعِجة و أنكبُّ حول محاور ذاتي . . و لا أتعـملقْ و كنتُ مصابا بداء التأنقْ . . فلا أتأنقْ لا أتدحرجُ للحشرجة ْ. . لا أتملقُ و أعلم أن غـداً كالفجاءة ْ . . فلا أتمنطق و حول محاور ذاتي أدور كما الموج يصفع بعضه بعضا أعـودُ أدور . . إلى لا نهاية كمن يلعبُ الزار منغمسٌ في تهاويمهِ كما البهلوان . . و لا تعلمونْ
|
|
|
| | |