 |
قسم متنوع فصيح قــد تـــأخـــرنـــــا |
قــد تـــأخـــرنـــــا قد تأخرنا كثيرا فاعذري عمري الذي جاء أخيرا و اعذري قلبي الذي كان غريرا و اعذري حبي الكبيرا و اعذري روحي التي تشتاقُ و اشتاقـتـك شوقا مستطيرا و اعذري أقداري الأصعب من . . فضفضةِ الشعرَ و تسريحي الشعورا ليته أوحيَ لي أن البشارات ستأتيني . . فـتـُحـبّـيـني و تـُحـيـني و يكون القدح الباقي . . بشيرا فاعذريهنّ زهورا . . و اعذري الطفل البريءْ و اعذري القنديل في صحوته . . بينما الشمسُ تضيءْ قد تأخرتُ قـليلا . . و تأخرنا كثيرا ما بيدي . . هكذا ينطفئ الحبُ بقـلبي حين أفنى . . في انتظار لا يجيء * * * * * * * * * * * * لـيـتـنـا جئنا قـليلا باكرا فالقطارات التي مـّرت عـلينا . . خـطـفـتـني و المحطات رصيفٌ تـنـبحُ الغـربة فـيه بينما أبحثُ عنكِ . . في دهاليزٍ من الغربة محجور بها قـلبي أصطرخْ . . و أمدّ الكف مجذوماً . . فماذا تـُمـسـكـين ؟! إنّ ضوئي لم يكن ينفذ من كوة عـشـبي و أنا أصحو و أصّـعّـد للصحو و لا أصحو لأصحو و ارتـقائي مثـلما روحيَ تـُزهقْ حينها قد أتبعوني بقضاء رصدا يقتـل الوردة من يقطفها . . فاحملي أنتِ هوانا . . * * * * * * * * * * * * لـيـتـنـا جـئـنا قـلـيـلا باكـرا فالمسافات التي " تحجرنا " عن بعضنا قدرها أنفاس خـوف و انـكـفاءْ و إليها تعرج الأحلام في مقدار سـُهـدٍ . . قدرُه عمري و آهٍ و بكاءٍ في اختلاسٍ و انطواءْ جاوبـيـني : ما الذي يحجـرنا عن بعضنا ؟ أترى سبعة أبحرْ ؟! بعدها وحشٌ و تـنينٌ وقصرٌ لعجوز ساحرة ؟ ألأساطيرُ التي تزرعُ فـيـنا . . أننا منهزمونْ ؟ و تقولينَ بأنـّا عاقـلون . آه يا آسـرتي لا تنكري . . إنه الحـُب . . . جـنـونْ * * * * * * * * * * * * نوْحُ نـايي صار مـثـل الـقـلـقـلـة يتوالى من تعاريج مقاديرٍ . . كمثـل البصماتْ لولبيات و تنادي : كلُ ماض آتْ فاحذري النايات . . إن للناي اختراع ٌ كالهلامْ . . واسمه : المأساة ْ أوقدي القنديل . . و اخـفـقي بي و اخـفـقـيـني لا أحبُ الزهر إلا عاطرا و فؤادي . . ليس شـِعـرا حجريا مـُـثـقـلا بالكلماتْ إعـشـقـيـني .. و ازرعـيـني بين أهدابك طيفا قمريا و حـنـيـنا يـتـدلـى . . قاب ذكرانا و أدنى . ربما يـقـتـربُ الموعـدُ منا . لو تأخرنا قـليلا . . قد تأخرنا كـثـيـرا * * * * * * * * * * * * غابت الشمسُ و ضاع العمر كان عمري كل حب فيه يضوي قمرُ كان عمري كل نحب فيه يعوي سفرُ " و كأن الريح تحتي " أو فؤادي سـقـرُ فإذا ما غبتُ ( عمري ) و احتواني قدرُ و تـُوفـــّيت و ضمتني سنون أُخـَر فابحثي بين الليالي عن حصاني و حناني و جناحايَ و كان يحملاني . . لكِ يا أنأى الأماني فاذكريني حلما بين يديك . . و اذكريني برزخا يُـنعي إليك واذكري صوتي فإني . . قد تأخرتُ قليلا ،،،، و تأخرتِ كثيرا
|
|
|
| | |