 |
قسم متنوع فصيح مواطنٌ ألقــى وجــهــَـه ٌ |
مواطنٌ ألقــى وجــهــَـه ٌ
على أية طاولةٍ سوف أرشفُ آخر كوبٍ من القهوةِ و ألقي بوجهي عليها.. و كان قضى الليل يتبعُ راقصة عربية تُفصّلُ عيناهُ جسمها فخذا و نهدا و يهرقُ ( فيها / عليها ) . . حُبّ العروبة في شهوةِ يطنّ الذبابُ على الطاولة يُحلّق فوق سماوات خدي . . و أجواء أذني و في فزعِ أترقبُهُ . . يَحطّ عليّ و كم يدنو مني يدوّي طـنينـُه فوق صماخي . . كطائرةٍ سوف تقصفني كما النادلُ المتجهم في الزاوية . . تأهّب للفرصة القاضية ليمتصّني .. و قد نفد النفطُ من حقل جيبي و أهرب ُمن عينِ عيني إلى عينها و ماويّة عينـُها عين عيني فأينَ سأهرب من عينها .. إذا لاحقتني بعيني و أينِ سأُلقي بوجهي على الطاولةْ .. و احلمُ بالويلِ والنادلةْ عسى الصبح يأتي بلا قابلة . *** *** *** وجهي كمشفر زنْجية بَرِمـَة ْ غاضبة هذه المُظلمةْ فكيف أفاتـِحُها في حوارٍ .. أحلاهُ لو تبدأ الخاتـمة سأستطردُ الآن : كيف الـ(حماسُ ) .. و هل ضرباتها بالمؤلمة تزورّ عني .. ما بها من لمعان المرايا سِمة . و في قبر جيبيَ خمسون بيسةْ . تَمنيتُ تطلبُ خمسين بوسةْ . أناورُها ،.. من دروسِ الذباب يحومُ عليّ ْ - أعندكِ لحمٌ رخيصٌ شهيْْ - عندنا ( شورما ) و عندنا ( كبدُ) - و هل أنتِ هندُ ؟ .. أمازحُها و وجهها زنجية برمة و قلبي كما الغرفة المظلمة . و ولـّتْ لأهربَ من عُـشْـر بيسة *** *** *** لم يبقَ في الليل إلا الـحُـفـاتُ و جُـحْــرٌ بـمسقط فيه أباتُ و أغنية ٌ بصقتها الرعاعُ تـُذاعُ و مرآةُ سيارتـي أكلتـني فأين سألقي بوجهي .. و كان قضى الليل يتبعُ أُمـّـتـه العربية
|
|
|
| | |