 |
قسم متنوع فصيح خُطى شرفة ليلى |
خُطى شرفة ليلى
حمامتانِ تجاوبانْ و الحلم كالأفنانْ أروادكَ الحنينُ..؟ هل غادر الركب الميمم للغيابِ كما الشبابْ كالحُبِ ينفضه المشيبْ .. عِمْ حنينا.. ما أكثر الزهراتَ في روضِ الهوى .. لو عادَ من يهوانيْ ( قد صرتُ أُدعى عمُ بين أوانسِ جنبي تسيرُ كأنها آرامُ ) 1 ماذا تـُـغـَـنّـي بعـدُ يا قلبي أوَكلما لمحتْ عيونُكَ زهرةً ستُحبها. ستموتُ في الشرفاتِ تقفرها كما ظِلِ المغيبْ كمْ مرةً أحببتَ يا قلبي ما ذُقتَ فيها لذة الحُبِ عِمْ مشيبا و وقاراً و أنينا. **** **** شُرفةُ ليلى.. هل ترى تذكُرني. أنتَ كم غنّيتَ يا قلبُ عليها. كثر العُشاق حتى نسيتْ أنْ تتناسى نسيتني دون أنْ تتناسى ( و الغواني يغرهنّ الثناءُ )2 فاعشقي من شئتِ غيري و اذهبي ثم عودي لي و لنْ أغلق قلبي ثم قولي لي إذا صادفتِ غيري أبدا في مثل أشواقي و حبي **** **** هل ترى تنساها.. الصبابات التي أهرقتها.. كالعالـَم السحريّ أخلقه بحلْمٍ من جنوني. وحدي خلقتُ لها الهوى و العاشقون ورائي كلهم تبَعُ من هو الطفلُ الذي يلهو حوالي كما ضوء القناديلِ الجميلِ جاوبوني إنه المهر بن بغلِ نطقتْ ليلى بعينيها و قالتْ: إنّ هذا الطفل طفلي. و أنا أقفو خطى الشرفةِ أو ألحقُ ظِلــّـيْ **** **** كذبَ القلبُ الذي غرر بي.. ويل قلبي ، لم يكن ذلك قلبي و لماذا لم يزلْ يعشقُها و على الشرفة ما زال يُلبّي
1- البيت للشاعر العماني الشيخ حسن بن خلف الريامي 2- عجز البيت الشهير لأحمد شوقي و صدره خدعوها بقولهم حسناءُ.
|
|
|
| | |