أسْـفار العبث
يـنام الـليـل فـي حـضن الـحنـين ويـشتعل فيني
وأنـا كـل مـا اطـفي الـجمـر يـستـجمـر مـعاك حشاي
ثـمر وجه الرياح وطاح دمع اغصانه ف عيني
ألــمه كــثر مــا اشــتاق الــسنــين تـضمـني لـدفـاي
امــر سـكيـك هـالـمنـفى احـاول أجـمع سـنيـني
لــقيــت الــعمــر مـعزوفة فـراغ ومـنكـسر بـي نـاي
وش الـمانـع أجـيك تـلمـلم ضـلوعـي بـساتـيني
عــلى شــان الـسنـين الـطاهـره تـستـوطـنك مـنفـاي
كـبر جـرح الـسؤال اللي خجل لا جاب واعفيني
إذا صــار الــدفى جـمرك يـشيـخ الـموت فـي دنـياي
وإذا كـنتـي الـوطـن انـقى شموخ الحب يعنيني
صـبح ( وجـه الـغيـاب) أجـمل سـجايـاعانقت مثواي
أجــي اكـتب عـطايـا خـطوتـي مـيثـاق بـيديـني
وابــروزلــي احــاديــث الـعنـا مـن هـامـتي لـقصـاي
مـن أسـفار الـعبـث مـاتوا وكان شراعهم طيني
تـوارى خـلفـها صـوت الـغريـق ومـا غرق من ماي
على ريق الوجع دامت أماسي النجم في يْميني
وأنـا اصـغر سـوالـيفـي سـما تـحكـي الـعنا ب شفاي
ويـسري الـغيـم يـتنـفس بـقايـا عـطر تـشريـني
تــبرّا الــعمــر وتــموت الــنخـيل وظـلهـا ف خـطاي
فـمان الـجرح فـي لـيلـه ضـواهـا البرد يحكيني
حطبت ضلوع صدري واشتعل هالضيق في مسراي
يـمر الـليـل فـي فـصل الـخشـوع وسـالفة تيني
تـوضـا الـغصن ويْصلي الورق .. واستغفرك مولاي