وقر حطـّــاب
لمن تبكي اذا جباه الصحاري تدفن الأكباد ندب بعروقها حمل الثقيل وصاح راعيها
ومرتني النخيل الضارية شمعة ضما وعناد تصوفني كذا من دون وجهه ولا اسمّيها
خذيني للعتب.. للريح// لشعور ٍ بدون زناد عتادي الصبر ما هو سالفة أطفال نرويها
لجل ما ينولد طين الرضى .. تنبت عذوق بلاد أنا حر ٍ سكبت الصبر من رحم السما فيها
انا اللي زارع ٍ صوت المنايا في سنا الميلاد تكبلني حكاوي المسأله واركن .. واخبيها
وديعه كل ما نرعى .. ذياب الرمل حولك زاد علام الراعي القاطن وقف للموت يبكيها
ويدوي القوم .. نادى هالعجوز الابن لا تنقاد وخلك للوصايا تسقى الأفنان .. ترويها
كسيرة الحاجة بعين الملك يا دمعة الأسياد وانا اشْهد يا أمير الفقر عرشك ما يساويها
يا ابني أرضك توادي سردها والمتن جلاد دمى هذا الظهر من كثر ما يفرك// يداويها
وقدت الساري ويم الرقاب الشاهقة يا عاد تعالى الله عن شرك ٍ فسد بعروق أراضيها
يا ابني قد ما ودك تعلّى وأرخي المعتاد لان اللي يبي يرقى يموت ولا يدنيها
"وقر" حطاب لا علّى الجباه المعْرقة امجاد تجي ذيك العجوز مروّية دمي واسقّيها
ألا يا عاري الاردان غدّر ما بقى لي زاد (خذته القوم) من فم السحاب وشح واليها
هنا مال النخيل وأذنت للريح للاكباد ترى الآجال أحيانا تموت ف كف راعيها
|