ماريا
يا "ماريا " تعـبـت أسـتجدي المجفين رغـيـف وصـال يـشبع نهمة أحـزاني
أنا الـواقـف عـلى حـد الـقـسـا والليـن أواسـي مـا بـقـى مـن جــذوة إيـمـاني
تـقـول : الـعـمـر ما يـسـوى بلا غالين تشـيـخ وتـنـطـفي في داخــل أجــفاني
تعبت أزرع وسط هذا المدى "آمـين" ومـا به "فـاتـحـه" تـصـرخ ف آذانـي
عتبت وكل ما أجلد بسوط ال "وين ؟" "بـكـربـاجـك" يمر الصوت : انساني
تبعـت خـطـاك لـين أرداني الـتخـمـين علام رضاك ما يستوعـب أشـجـاني ؟
جـسـد يحـكـي لـظـله عـن قساوة طين سـجـد يـبـكـي ويـلـعـن زلـّـة الجــاني
مــ دام الجــرح أدمـن غـرزة السكـين ألــوم الـنـصـل يــوم يـحـز شرياني !!
جـفــافي راود الـمـا / غـيـمـة الـوافين ضفافي حـيل تـظـمى والـمـطـر داني
هــديـت لخـطـوتك خلخال من نسرين وفــاسـك يـحـطـب الأخضر بوجداني
كـتـبـتـك في قـصـيـدي والخـيال يدين لـقـيـت أنـّي نـسـجـت بـإيــدي أكـفاني
يا "ماريا " عرفت ان الحنين طـحـين خـبـزته لجـل أشـبـع زاد حــرماني
تـنـاسـل هـالـوجـع مـن غيبة المجفين وما بـاقـي ســوى ذكـــراهـم أوطــاني
|