يـا مـا خـذه مـن عـالم الحب مرقاب
وش هوْ السبب من طعنتك صارحيني
دام الــمحــبة سـاكـنة بـين الاهـداب
لــيه الــمشـاعـر تـنكـسر .. جـاوبـينـي
كـنتـي لي النظرة وكنتي لي حجاب
وكـنتـي ضـفاف الـروح وأرقى سنيني
وكنت أرسمك لوحه دواوين وكتاب
واقــرأ حــروفــك قـصة ٍ جـات فـينـي
بـوقـت ولـقيتك مغلقة بوجهي الباب
وبــسهــم عـذرك يـا الـوفـا تـطعـنيـني
لامــا عـرفـتك بـين صـادق وكـذاب
لا مــا قــريـتك وسـط صـفحة حـنيـني
يــا مــشغـلة لـيلـي كـذا كـلّك أتـعاب
يــومـك قـتلـتي نـاظـري وسـط عـينـي
يــا جــملة أنـفاس الـتوجّع هـنا ذاب
عــمر الــزهــر وتـموت أوراق تـينـي
تـوّي عـرفت الحب من دون أسباب
مـا يـنتـبت فـي الـنفـس لـو مـا تـبيـني
والـحب واضـح بـين شرعية الغاب
لان الــوفــا مــا لاذ فــي وسـط عـينـي