 |
قسم فصيح متنوع إذَا المَـوْتُ صلَّى بِمَسْقـط ! |
نخَافُ مِنَ المَوْتْ أنْ يَشربَ اليَومَ مَسْقَط
نَخَافُ مِن اللهِ أنْ يُرهِقَ اليَوم مَسْقَط
نَخَاف مِن الحبّ أنْ يَمقتَ اليَوم مَسْقط
نخََافُ مِن الرّيحِ أنْ تَكْسِر الرّوحَ فِي دَمنَا
تَزْرَع الخَوْفَ فَيْ خُضْرَةِ الأرْضِ
تُوهِمنَا أنّ مَسْقَط تَنْهَرُ جونُو بِوردَة !
. إلَىْ أيْنَ يَا مَسْقَطَ الآنَ ؟! تنوينَ أنْ تطلقيْ ظلّ عشّاقكِ المتعَبين ؟!
مُعبَّأةٌ بالمَسَاكِينِ أنتِ ..
تهـُمّ عيُونُك مِن مَوتهَا أنْ تنَادِيْ ( الغيَاااااااااب الغِيَاااااااااب )
تقُولِين للعَابرِين وَهُم يَشْربُونَ الزّغارِيدَ
لا تَبرحُوا ظِلَّ هَذيْ المَدينَة ..
وَتَهْمِسُ أمٌ لِطفلَتِهَا ..
غَادرِيْهَا لِكَيْ لا تَخُونَ المَدِينَة !
تَنَامِيْن خَلفَ الفوَانِيسِ .. خَلفَ الإنَارَاتِ
لمّا يُغَازِلهَا الضّوءُ
(ألفَي سَنَونوة ٍ سوْفَ أزْرَعُ عِنْدَ مَخَارِجِ تِلكَ المَدِينَة ..)
وَلَنْ يَشعُرَ النّائمُونَ بِمسْقطَ
لنْ يُمْسِكَ النّائِمُونَ ضَفائرَهَا إذْ تُداهمُهَا الرّيْحُ مِنْ دُبرٍ كَيْ تغنّي كثِيرَا
تُغنّي عَلَى الطرُقاتِ
عَلَى الرَفّ/ خَلفَ حَقيبةِ عَاشِقةٍ تسْتَغيثُ
عَلَى صَحْنِ سِيجَارةٍ لَمَّها الحزْنُ/
فِيْ كُرَةِ المُونديَال
سَتنبِتُ أرْجُلهَا فيْ يَديْكِ .. وَيغْرِسُ جُونُو أظافِرهَا فيْ عيُونِكْ
وَتبتسِمينَ عَلَى غَفلة ٍ
(لا يُجِيدُ الغنَاءَ كَمَا أفعَل الآنَ
مَنْ يُتقِنُ الحُبّ حِيْنَ يُباغتهُ الموْتُ
مَن يعْرِفُ الدّرب للحُبِ أكثَرَ مِنّي !)
وَيَسمعهَا اللّيلُ / تَسْمَعهُ الرّيحُ / يَسمعهَا اللهُ
حِيْنَ تُهلوِسُ عنْ طفلَةٍ في الجَنوْبِ البَعِِيييييييييييدِ الذِي فَوقهُ البَحْرُ
تَلتَقِطُ الحبّ مِنْ دَمهَا ثمّ تَزْرَعُ ليلَكةً مِنْ جَمَاجِمَ
تقرَأ مِنْ سورَةِ الحبّ خمسِينَ جُزءَاً ..
تَهْدّئ عَاشِقَة ً زفَّهَا الخُوف .. منْ قَادِمٍ فِي البَيَاض البَعيييييييييد
(علَى مَهْلِك الآنَ رُشِّي نُعَاسَك فِيْ أضْلعِيْ كَيْ أنَام
عَلَىْ رسْلكَ الآنَ تَنضَحُ بَسْمَلَة ٌ مِنْ عيُونِكِ ..
فِيْ مَسْقَط / اللهُ أوْدَع عَينَيكِ سرّ النبوَّةْ .. ) النّبوَةُ تقسِمُ أنّ السّلامَ معَ الرّيحِ فوْقَ الزّمَانِ وَفوقَ المكَانْ
وَالمكَانُ الذِيْ عَاهدَ الربّ سكّانـَهُ أنْ يقيهِ الخطيئةَ
أنْ يَغمِسَ النّورَ فيْ كفِّهِ .. لا يمُـــــــوتْ !
سَيعطِيهِ رمّانة الخلدِ كيْ تُذعَرَ الرّيحُ مِنْ وَجْهِهِ أوْ تمُوت !
. تَنامِيْنَ يَا مَسْقَطَ الآنَ .. مُرهَقة ً باللّياليْ الكَثيرَةِ
وَالموْتُ يَفْشَلُ للمَرَّةِ الألْفِ أنْ يَسْلِبَ الأرْضَ .. عُذريَّة الأرْضِ
أنْ يَشْغَلَ الأرْضَ بالدّينِ / بِالصّمتِ / بِالرّيحِ
بالذكريَّات المقيتةِ
يَشْغَلَهَا خاطِبَاً فِيْ السّيَاسَة وَالاقتِصَادْ
يُحَاوِلُ أنْ يُقْنِعَ الربَّ أنّ الزمانَ بِمَسقَطَ مِثلَ الزّمَان
وأنّ المَكَانَ كَباقِيْ المكَانْ
وَأنّ البِلادَ التِيْ دَاسَ مِنْ قَبْلُ أضْلُعَهَا تَتَشَابَهْ
وتَضحَكُ مَسْقَطُ
تَضْحَكُ تَضْحَكُ ..
(هييييييييييييهِ .. المَدائِنُ مَأهُولَةٌ بِالخيَانَةْ
سَأخْجِلُ بِالحبّ جُونُو سَأشطِرهُ قِطْعَتينِ مِنَ الخُبْزِ .. أُطعِمهُ للمسَاكِينِ فِيْ عِصمَةِ اللهِ
إِني المَدينَة .. سُكّرةُ الربّ ..
صَوْمعَةُ اللهِ في الأرْضِ
إِني أنا الحُبّ
إِنيْ البِلادُ / الخلُود / البَنَفْسَجُ
إنّي السّمَاءُ
التِيْ لا تنَام)
|
|
|
| | |