• • •
الطوافُ إلى جسدينِ قريبينِ أطوَل مما تخيّلهُ حارسُ الطيفِ فيَّ/
الطّوافُ إلى جسدينِ بعيدَينِ مثلَ الكمانِ يعمّدهُ اللحنُ بينَ يديَّ/
الطوافُ أنايْ التيْ ودّعتنيْ إلى لا غيابٍ ولا عودةٍ
كيفَ أودَعتُها القدرَ الأخروِيَّ ولمّا أعِدَّ صلاتيْ لتتلَى بحفلِ القيَامةِ بينَ الخلائِقِ
قلبيْ عصيٌ على الموتِ
واللحنُ لم يستَلِمْ بعْد نوتاتهِ منْ ضلُوعيْ
ولماذَا صعدتُ إلى الوطنِ الحلمِ، والحُلمُ فيَّ جنينٌ غرسْتُ جبينيْ بهِ ووأدتُ بهِ الزّمنَ الغرّ
مثلَ النبيذِ احتسيتُ دميْ فسكرتُ بقيلُولةِ القَدَرِ الطِفْلِ
ها ظلّ قلبيْ خرَاءٌ
وها ظلّ ذاكرتيْ مستمرٌ على بطْشِهِ
لنْ تواسيْ دمي الذّكرياتُ
ولنْ أستظلّ بدمعِ الكمنجَاتِ
ظلِّيْ استقالَ
وليسَ لديَّ سوَى ظلّ جديْ، وظلّ أبيْ كيْ يبلّلنيْ الموتُ بالرّقصِ
والبَحر بالأغنيَاتْ


















