Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/init.inc.php on line 55

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/init.inc.php on line 56

Deprecated: Function split() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 268

Deprecated: Function split() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 271

Deprecated: Function split() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 271

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/members.php on line 227

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29
دواويين الشعراء والشاعرات المقروءة للسلطنة الأدبية
  
 

قسم فصيح متنوع
حَديثٌ آخَر عَنِ اللّيل !
تاريخ الإضافة: 12/11/2007 رشح | إهداء

دَمعٌ يَتخثّرْ

أصوَاتٌ تَأكُلهَا العتمَةُ

شَبحٌ يَنفضُ عَنْ كفّيهِ اللّيلَ الأحمَرْ

ودخَانٌ يَبتَلعُ الأرْضَ

طَرِيقٌ يغوِيْ الفَرحَ المسّاقِطَ مِن شَجرِ الحُزنِ إذَا أثمَرْ

(فَاتِنَةٌ تلكَ الخَاصرَةُ ومُبتهجٌ هذَا النّهدُ المُترَعُ بالشّهوةِ)

أعمَىً يتوكّأ منْ لذّتهِ صُورة غَانيَةٍ مدّتْ للرجلِ سَريراً يتضوّرْ

ونبيذٌ يُوقِدُ فِيْ رئَةِ العَاشقِ وتراً يصفَعُ باللّحنِ المَوتَ إذا كبّر

(يَا أنتَ؟ سَرير الغُربَاءِ

تعَالَ وقَايِضْ أحزَانَي باللّيلِ

لدَى أوْردَتيْ مَا يَكفيْ منْ مُدنٍ للحُزنِ فصَلّ الغُربَةَ واذكُر)

اللّيلُ البَرْزَخُ بَينَ المَوتِ وَبعثيْ

حِينَ أعبّ الطُرُقَ الضيّقَةَ بأنفَاسِ الفقرَاءِ فتسكَرْ)

الطّفلُ المجرُوحُ بأدخِنَة السّيجَارَةِ

يمْلأ منْ خَادمَةِ المَنزِلِ مَا جَادتهُ نفَاياتُ الأمْسِ فَيعطسُ منْ فَرطِ الجُوعِ

ويَعثُرْ

ويُدَندِنُ مشغُولاً بالحُلمِ

( طريييييييقٌ غضٌ وَجعيْ ، والحُلمُ كقَبرِ أبيْ أخضَر

ودميْ نخلَةُ رُوحٍ مُثخَنَةٍ بالعُشبِ ، ولَيلُ هَزَائِمنَا أغبَرْ

الوِحدَةُ هذيْ اللّيلَة تُشبهنيْ

حُرقَةُ هذيْ اللّيلة تُشبهنيْ

طِينَةُ هذيْ اللّيلَة تُشبهنيْ

فكِلانَا عفَّرَ سَاعدهُ بالحُزنِ وَجبهتهُ بالسّكرْ )

يستَاءُ مِن القَمَر المتعطرّ بالصّمتِ

فيَمْضِي محترقاً فِي وحدتهِ

يُرقِصُ كفّيهِ المغسُولينِ بتعَب اليُومِ

ويُخفيْ نُدبةَ خَاصرِهِ بالمِئزَرْ

وعلَى نَاصِيَةِ الدّربِ توسّد قرُويٌ ما ألفَى مِن ورَقِ الصُحفِ وَدَندَن

(مَلعُونٌ هذَا القرَويّ الأسْمَر

وفُؤَاديْ مُبتَلٌ بالمِلحِ

أكَادُ علَى وجعيْ أتفجّر )

ويَمرّ الليلُ يرتّب أحزَان المنكُوبينَ بقبّعَة المَوتِ يُشَاغِلهُم لهَبُ الدّمعِ الأصْفَر

الأضْوَاءُ كَصفرتهَا عَاريَةٌ

والشّرفات كذَلك عَاريَةٌ

والأموَاتُ يطلّونَ كزغَبِ الحُزنِ

مُدَانِين بسكرَةِ ليلٍ

ومصَابينَ بسُكْرٍ أكبَر

يُحزِنهُم ألا حُزنَ صَباحٍ يَطعنهُمْ

ألا شَمْسَ تُؤرّخ إيقَاعَات الرّوحِ علَى مَاءِ هزَائِمهمْ

ألا امرَأة يَقضُون بصحبَتهَا اللّيل إذَا أسفَرْ

يَقتُلهُم ألا مَوتَاً آخَر يَمهرهم فرصَة أنْ يختَارُوا شكلاً آخَر للموتِ وتابُوتاً أطهَرْ

الصُوفيّ يرتّبُ رَكعتهُ الأوْلَى ويتمتمُ

(يُرهقنيْ أنْ أزدَادَ صَلاةً لليلِ

وَأنْ أتوحّد فيْ اللهِ

يرمّمنيْ هذَا الطهْرُ المَنسيّ بقلبيْ

الإيمَانُ المحفُورُ علَى شبّاكِ الرُوحِ/

يحرّضنيْ أنْ أزْدَاد يقيناً باللهِ لأكفُرْ !)

ونَحيبٌ يجتَازُ حقُولَ الطّينِ لسيّدَةٍ أطفَأهَا كَابُوسُ أبٍ لوّنَ مِن دَمهِ أشْلاءَ الشّهدَاءِ فلطّخَ بالمَوتِ قَمِيصَ الروحِ وعفّرْ

يعتَمرُ اللّيل ويخطئُ فِي قَانُون الضّربِ ليحسِبَ كمْ يوماً مرّ علَى صلوَاتِ المَهجرْ

يَقتسِمُ معَ الشّهدَاءِ الذّاكرَة ويسْألُ

(هلْ صَمتُ الأجْسَادِ هُنَا شَكلٌ آخَر للمُوسِيقا؟

هلْ هذَا الدّمعُ سَريرٌ أفرشهُ لدميْ أوْ سَوسنَةٌ أزرعهَا فيْ جرحيْ اللّيليّ فيَصغُرْ؟

لمْ أكْفِ أنَا اللّيلَ

دميْ يَتضَاءَلُ

وجهيْ يتقَاطَر

وَالجبهَةُ قبّلهَا البَارُودُ

لسَانِيْ مطعُونٌ بالمِلحِ

فهلْ يَا وطنيْ يكفينيْ غَيمكَ كيْ أمطِرْ؟؟)

ويمرّ الليّلُ فَيُذبِلهُ الموبُوءُونَ بفعلِ الحُزنِ ويبهجهُ الغرقَى فِيْ النَومِ فيُوغلُ فيْ إغرَاءِ الوِحدَة أكثَرْ

يذهلهُ قمرٌ مطحُونٌ بالشَكِ

( استَغفِرْ ليْ المَوتَ

دَميْ يَأكُلهُ الوَقتُ المَسكُونُ بأشْيَاءِ الفقرَاءِ

يدَايَ اختَلطَ الشّمعُ بهَا

قلبيْ دزّينَةُ مُدنٍ آهَلةٍ بالحُزنِ

تكوّر وَجعيْ

هَبنيْ منسَأةً تستغفِرْ)

لا فَرقَ هُنَا بينَ تقمّصِ هذَا القَمرِ المشْحونِ بوحدتهِ للّيلِ

وبَينَ سَمَاءٍ آلمهَا هَجرُ النوّارِ المتكَاثِر

الاثنَانِ مَلاذٌ للّيلِ .. ضَرِيحٌ آخَر للمَوتَى

ووعَاءٌ يطفِئُ فِيهِ المحرُومُونَ الخَيبَةَ

الاثنَانَ مرَايَاً أخرَى للوحدَةِ

إثمٌ لمْ يُولَدْ بَعْدُ .. وَصَمتٌ موتُورٌ يتَكَسّرْ

ونَبِيذُ الحُزنِ يُزخرِفُ فيْ عَتمتهِ مَا شَاءَ منَ المَوتِ فيُومئُ للوقتِ بأنْ يمتدّ علَى نَاصِيَة الطُرقَاتِ ويسهَرْ

وَالنَاسُ يمدّونَ أيَادِيهم للّيلِ ولا ليلَ يُمِدُ اللّيلَ رغيفاً للحزنِ فيغفِرْ !

تتصَاعدُ حُمّى اللّيلِ فَيَشهقُ منْ وطْأةِ ما مدّ النّاسُ الأرغفَةَ وينزِعُ عَتمتهُ مَأخُوذاً بالحمّى أكثَرْ

وبَصِيصٌ يُحرِقُ عَينيهِ

يدٌ تمتدّ تخبّئهُ خلفَ فوَانِيسِ الوحدَةِ

صَوتُ أذَانٍ مرتعِشٍ يتسلّلّ

وصبَاحٌ فيْ غفلتهِ يَكْبُرْ ..

(يَا الله .. هُوَ المَوتُ إذَنْ )

يتَلاشَى قِطعاً

والصبحُ علَى غَيرِ مُبالاةٍ يكبُرْ ..

ويمُوتُ اللّيلُ..

فَينبتُ صبحٌ آخرُ منْ فمهِ المملُوءِ بغصّتهِ الذّابلةِ ويكبُر ..

وضجيجٌ يختَرِقُ اللّيلَ المُوصَد بالحُزنِ فيكبُر ..

وصَبَاحٌ يكبُر ..

يكبُرُ .. يَكبُرُ .. يَكْبُرْ !



فصيح متنوع

السوناتاتُ الأخيرة لنبيّ الرمل
ظلّ جدّيْ، وظلّ أبيْ .. ...
أقُولُ الذيْ ..
وطناً على سجَّادةٍ يتهـجَّدُ
البدويّ الذيْ سيفُهُ الأرْض ..

ذَاكِرَةْ .. وبَعْض الشّغـَبْ !
إذَا المَـوْتُ صلَّى بِمَسْقـط !
ظلّ جدّيْ، وظلّ أبيْ .. ...
أقُولُ الذيْ ..
حَديثٌ آخَر عَنِ اللّيل !

الشعراء الدواوين القصائد

Powered by: kahf diwan Version 2.1.0 Copyright ©1999-2026 www.alkahf.net