 |
قسم فصيح متنوع ما غافلته الريح ! |
ما غافلته الريح !
كل عام والحكايا فيكِ تلتهم الحكايا والريح عند ولادتي غفلت عن الحب القديم
كولادة صلت لأجل مخاضها آهاتُ ريشة عاشق
وألوذ صمتا كي أؤثث ضفتيكِ بأحرف الشفتين
أختزل الزوايا في مواعيد الحقيقة
أكتب الصيف الخرافي الذي عاشرْتُه ( كنا هنا ! )
من خلف عَيْنَيْ رحلة في منتهاك وأرى انثيال الفجر يخرج خلف عينينا
يخلدنا يسجل في دفاترنا أغاني العائدين
( يا ركعة أهديتها قمرا على شطي .. على وجعي يعربدُ يا صلاة قصيدتي في قبلة الصلوات تختتم الحكاية سورة )
وعلى أنامل موجة جزرية كتب الحبيسان اختلاجة بُحَةٍ
رتما يلون كوكبا ما مر عام في عوالمه سوى آوى الأحبة نحوه ( كنا هنا )
الحب يأكل بعضنا بعضا وخيط الليل يغدق خمره في وجنتينا والرمال الغصة العذراء تلثم دمعكِ الصوفي
وااه !!! وتشنجت تلك الحكاية كلما نامت على وتري / على صدري
يغالب شهقة صامت عن الذكرى فعادت كالأزاميل القديمة تشتري ناقوس أغنيتي وتحرقني بصوت في فراغ اللوجودْ
هي ذي أمانينا الصغيرة أقحمت كل المرايا في شوارع طفلة صلّت عن الأيام عن طبشورة وضعت لأجل قصيدة حبلى
تدربَ في مسارحها هواة الرقص فاهترأت ومزقتِ الخرافات المجازة في قواميس الخلائق
( أين كنا ) / يومها ؟!
عبثا تغادرني القوافي لات يوما أستعيد اللفظ فيه وأعدم الصلف البغيض
وأروح تجهضني مسامير البكاء تحيل قلبي معبدا للدمعْ والحب يحملني على راح النشيدةْ!
وأنا .. أنا وجع القصيدة ! كيف تحرقني وقلبي جمرة شُغفت بوهج رمادها
يا تكتب الأرواح طقس عروجها ! جردتُ من لغة القصائدِ لا صقيع الشعر يمطرني ولا غيم على وطن بدائي تعبد عند محراب الحبيبةْ !
( كانت هنا ) ونفيت من قداسها الأبدي صوتا عابرا .. سأكونه
كنحيب قافية تغادر شِعرها وأنا سأحبو قادما للشمس ... تجلي غيمة عن هَضْبتي
كالريح بوحي عن عرائسك التي أهديتها روحا وكوني ثيمة محفورة .. وشما على أسوار موطن جنتي
بوبتها بغصون ذاكرة تداعت بالرحيلْ ومضت على وجع تغني للنجومْ ( كانت هنا ) !
|
|
|
| | |