من إللي يسألك عني ؟
مــن إلــلي يـسألـك عـني ؟ ولا يـسأل أحـد وده
وعـلى مـن لـه أنـا جـاحـد لـقيـته حـافظ لسري
تـلعـثمـت الـصبـر مـن بـعد مـا طـالـت بي المده
وأنـا مـثل الـشجـر واقـف وظـلي نـافـع لعذري
وأذا كـانـت هـنا الـفرحـه أجـي وأتـشلـح الشده
لــجل لــما تـروح أدري بـإن الـحزن جـا يـثري
لــغيــري أبـتسـم والـحاجـه الـلي لـو عـلى يـده
أبــوس يــديــن دعـواتـي لـها تـتكـسر وأدري
لــميلاد (الــفقــر والــذل) مــن خـدي إلى خـده
طـفيـت شـموع أحـياهـا الـعناد وأنتخب صبري
لــبوهــا حـاجـتي لـما يـضيـق بـحجـتي ...حـده
ولا ودي أذم .. إلا أخـــاف الـــذم بــي يــطري
مــن الــلي يـسألـك عـنه أذا جـزره حـذف مـده
ومن اللي يسألك عني أذا طيبي جرى بشري ؟
كـثر مـا كـنت أنـا أسقي زهوري/ لو أشم ورده
تـحط بـشوكـها كـل الألـم وتـدوس في صدري
عـشان إن ودنـا نـبوس الـزهـر نـتحـمل الـحده
حـفرت بـكف أزهـاري أسـامـي صـاغـها فكري
عشان إن شفتها / تدمع عيوني وأرعش ببرده
وعشان إن كان يسألك الفراغ بشي من شعري
تـقول أن الأمـانـي طـيور تسبح في فضا سعده
وداع وصـار مـا بـعد الـوداع أشـياء من نثري
وتـلعـثمـت الـسكـوت وكـان بـينـي وبينه الشده
وأنـا مـثل الـشجـر صـامـد وظـلي نـافع لعذري