الأكــيد إن مـر اسـمك داخـلي تـصبـح قـريـب
والأكــيد إنــي ألاحــظ مــشغــلك والانـتظـار
تـوصـفي ذاك الـغبـار يـطيـر وبـثوبـك يـصيب
وأسـردك فـينـي عـباره وتـوصـفيني بالنهار
وأسـرق جـروحـك لـقلـبي وتـندهيني بالغريب
قـالـت "الـوحـده عـمتني في طريق الإنجبار
والـمكـان إلـلي جـمعـني لـه فؤادي مـستجيب
جـيت مـن داري لـدارك أشـعل شموعي بنار
جـيت طـفلـه يـعتـريـني الذنب من قبل المغيب
جــيت وكـحالـي يـتيـمه أو سـقيـمه والـقرار
إنـي أبـقى فـي ركـن إحـدى الـزوايـا واللهيـب
حـطم أسـوار الـمديـنه وعـلمـوهـا الإحـتكار
قــلت أحــكي لـلصـباح وقـالـي نـوره عـجيـب
وقـلت أبحكي للمسا وفي حزتي نادى النهار
وصرت أرقص للشوارع يا عسى ألقى مجيب
وصـار بـيتي هالرصيف وهالسكيك وهالغبار
وإبـتسـم حـظي لـدنـيا يـفتـرق فـيهـا الـحبـيب
كــلمــا أهـزم عـيونـي طـاح دمـع الانـتصـار
وأجـمع ضـلوع الـعرايـا بـين طـير وبـين ذيب
وأفرش ضلوعي لجلها وأنتظر حتى المسار
كــلمـا أجـمع ضـلوعـي طـار طـير الـعنـدلـيب
عــبرتــي هــلت ولــكن إنـكسـر ذاك الـجدار
والأكـيد تـحس فـينـي ومـظهـري لك يستجيب
لـكن الـحسـره بـيديـنك تمسح دموع الحوار
لا تـخاف تـشوف حـالي بين أغصان الهضيب
والـزمـن جـرح خـدودي وذاق طعم الإنقهار
لـو عـلى مـر الـمصـيبـه بـالـصراخ وبالنحيب
خــفت آلامــي بــجدد هــالـوجـع بـالانـفجـار
الــمشــكلــه مــاهـي غـريـبه لـلبـيب وللأديـب
الـمشـكلـه لا فـات وقـتك مـن يوقف هالقطار