تـذكري التفاح الأخضر والحروف الأبجدية
وتـذكـري كـلمة "أحـبك" يـوم نـتعـانـد عليها
ذاك طــعم الــحب لــما جــاك وتـغلى عـليـه
قـمت أذوقـه طـاح مـني ومن حلاها ذبت فيها
قـلت أبـوسـه واتـضحلي هي بنيه مستحيه
وصـرت أشـيله وأتركه ومره أشيله وأنتسيها
راح مـني وقـلت أجـيبه وين رايح من يديه
هـو عـلى كـيفـك تـحبـي أو تـجي أو تـكرهيها
الـهوى مـا كنت أعرفه هو ولد أو هي بنيه
الـخجـل طـبعـه أسـاسي وهذا طبع البنت فيها
وصـرت أعـدد واحـد أثنين وثلاثه لين ميه
مـا عـرفـت أشـلون صارت وأكتشفته يهتويها
قـلت أحبه وما أحبه وأعتقد هي تموت فيه
ولــو تــقول تــموت فـينـي بـاتـغلى مـا أبـيهـا
لين قامت وأضحكت لي من شفاها هالتحيه
وأتـركـت كـل الكراسي وكنت ما راضي اجيها
وأجـلسـت جـنبـي عجيبه لعن أبوها هالبليه
مـا تـخاف أهـلي يـجونـي أو يـشوفوها ذويها
قـلت وش هذي الانوثه لا خجل في هالنديه
وأنــا أتــهجى حــروفــي قــلت لا لا تـعلـميـها
مـا أبـي آمـوت فيها وما نبي نجلس سويه
أبــعدي عــني كـفايـه وأنـا خـايـف وأرتـجيـها
كـل مـا أبـعد شـويـه تـقتـرب مـني شـويـه
وكل ما أنسى وأسولف تبتسم وأغضب عليها
وآنـا مـن كـثر ارتجافي ترتجف إصبع يديه
وصـار ماعندي وسيله غير أضحك وأحتسيها
جـيت أقـطعـها ولـكن طـاحت و قالت: ذكيه
مــا تــوقــعت الــلذيــذه تــبتــعد وآنــا أبــيهـا