أنـادي دنـية الـمظـلوم وأنـشق الـحجـر صدفه
وأنـا مـن لـوعتي عندي كتاب الحزن والفهرس
نـعم قـالـوا الـعتب للنور لو يمشي وسط عنفه
يـبان الـنور مـن أصـل الظلام وعربدة هجرس
صحاري ترتوي وتضج و رياح الشتاء ترفه
صـحاري مـالـها بـعد الجفاف إلا غرور الدرس
تـسوق الـصبـح بـأهداب الأماني رشفةٍ رشفه
وألـم الـليـل مـن فـوق الـزهور وكأني الأخرس
وأوقـد نـار غـيم الأمـس من بعد الأرق نصفه
أسير بأرض لو تعرف بحرب الروم أو للفرس
يــهج الــعالـم الـمظـلوم أو تـصبـح لـه الـعفـه
تـرفـع وأنـكسـر أعلى غروره \ ولو لها يحرس
يـا ديـره ن مـا عـبدهـا غـير هـالـظلام بالخفه
تـقول بـجلـسه الـعميان من طول التعب أشرس
نــعم أشــتاق لــلعــشاق إذا كـان الألـم حـرفـه
و أطـوي من ضواحيها أساليب الفرح وأغرس
هـموم الـظالـم الـمظـلوم مـن ضـفه إلى ضفه
أسـامـي تـندفـن وتـموت \ لـكن...يـنولـد يدرس
أضــافــه لــلصــحاري دامــها تـشتـاق لـلنـفه
تـعالـي إحـضني باقي الضمايا وإتركي هجرس