 |
قسم فصيح متنوع عَلـّمهُمْ ... كيفَ تبوحُ الحَمامَاتْ ؟! |
عَلـّمهُمْ ... كيفَ تبوحُ الحَمامَاتْ ؟!
مَسَاءُ القَصَائِدِ الحُبْلـَى ... !! . وإذا بِه ِ شجَنُ القصيدة ِ ينزويْ ويهزّ محبرتي على وقع ِ القصيدةْ يا أيّها المشتاقُ للصمت ِ المكفّن ِ بـ الأسَى ... !! يا أيّها المسكونُ في عمق ِ الغياهِبِ والمسا .. درويشُ لمْ يرحلْ ! ولم يترُكْ حصانا ً جافلا ً هوَ حاضرٌ بينَ السطور ِ وعطره ُ يستنطقُ الآهَ المقيّدَ خلفَ أسواري العتِيدَة ْ! هُوَ سيّد ُ الأوقات ِ .. واللحظات ِ والنّزف ِ المطهّم ِ بالورود ِ الحُمر ِ والذكرى التي .. تأبى بأن تلِدَ الشخوص َ وفخَّها تأتي ... !! لتعبث َ بالتّحدي الماثل ِ المسكوب ِ في غيب ِ الرّحيلْ !! الصمتُ في لغَة ِ الحيارى أنْ نعرّي الحرفَ من جلد ٍ تعفَّنَ جرحُهُ الصمتُ أنْ نَطوي على ولْغ ِ الكلاب ِ يرَاعنا أوليسَ نحرُ الصمت ِ في عُرفِ القصائد ِ مُستحِيل ؟! النـّارُ تُجبِرُ جمرَهَا .... أنْ يرشِفَ الضغنَ الممسّدَ فيْ حَبَائلِها و.. ليتَ النّارَ تُدرِكُ كمْ يُعشّشُ في القلوبِ الضّغْن والحِقدُ الذي أمْسَى كـ طَاحُون ٍ يقلـّبُ فِيْ قَوافينَا مَآسِيْ الأحْرُف ِ الحُبْلى البليدة ْ هيّا ترجّل !! والحَقائِبُ أُنزِلَتْ والسّيرُ صَارَ مُمهّدا ً ودَع ِ المَطَارات ِ المُحنّطَة َالتـّي مَرّ القـُدامى فيْ دَوَارِسِها فـ عَاشُوا مِحنة َ الأنثَى الوليدَة ْ .. دعْهُم جمِيعَا يَرحَلونْ ! هُم رَاحِلونْ لكنـّهم فيْ كلّ حرف ٍ نشتريِه ِ ببوحِنـَا .. كَتبُوا عليه ِ خُلودَهُم .. حَفَرُوا عَليه ْ .. " كُنـّا هُنا " هيه ٍ ترجّلْ .. !! فالأوانُ الآنَ حانْ الآنَ حان َ لكيْ يعيشَ ولادة َ الواه ِ المُصاغة ِ في دياجير ِ الضّياعْ هيّا انبثقْ بينَ العواطف ِ واحتمِلْ عطرَ الزنابِق ِ في خباياها نسيمُ السوسنات ِ وأطلِق ِ الصرخات ِ حتّى تخرُقَ القدسيّة َ الصمّاءَ للصمت ِ البغيضْ ... ! بيديكَ .. !! أشعِلها .. سماوات ِ القصيد ِ وعانِق ِ الملكوتَ والنّاموسَ .. أخرِجْها .. ! بأنغام ٍ تُطيّبُ شُرخَ واهات ِ النّشيدةْ .. النّائحونَ الساكبونَ خوارَهمْ ! لمْ يُعتَقوا من لعنة ِ التّجديف ِ خلفَ طقوسِهِمْ موتى هُمو... !! لكنّهم ، في كلّ يوم ٍ مائتونَ بـ حُمقِهِم .. ! همْ يائسُونَ من الطبيعة ِ والسّماء ... وكلّ أعراف ِ الجَمالْ دعهُم على ناموسِهِم فـ غدا ً سـ يُطوى ذكرُهُمْ هيروديسُ لم يُخلِدْ تواريخَ السُكارى في دفاتِره ِ ولا أبقىْ دروسَهُمُ المجيدةْ .. خذْها ! نواصي الشّعر ِ من أوصالِها وأدِرْ لغات ِ عروشِها مفتاحُها صدِئٌ فـ شكّلْ لبّها تلكَ الحديدةْ ! الثلجُ ذابَ جليدُه ُ وتعَرّت ِ الآثامُ بينَ سطورِهَا وتكشَّفَ الحقّ الملوّنُ بـ التبرّج ِ ... والسّخافة ِ ... والأسى ! وكأنني بالشمس ِ تُبديْ وجهَها هيّا تقدّم ْ .. واستلِمْه ُ حصانَك َ المركونَ عندَ الضّفة ِ الأُخرى و .. علّمنا امتهانَ الصّمت ِ في لغة ِ الحمامات ِ الوحِيدَة ْ .. علّمهمُ ... يا شاعِرَ الشُرُفات ِ كيفَ نصوغُ من آلامِنا عِطرَ القصائِد ِ ثمّ علّمهُمْ بـ أنّ البوحَ مَن ْ يلِد ُ القصِيدَة ْ !!
النّصُ الفَائِزُ بِالمَرْكَزِ الأوَّلِ فِيْ مُسَابَقَةِ اللّسَانِ العَرَبِيّ ... ‘‘
|
|
|
| | |