 |
قسم فصيح متنوع هَلْ خَاصَمَتْكَ الرُّوْحُ .. وَحْدَك ؟! |
هَلْ خَاصَمَتْكَ الرُّوْحُ .. وَحْدَك ؟! إلَيْـهِ .. ذَاكَ المُخَاصِمُ رُوحَـه ُ ... ‘‘ / . \ . / وَرَحَلتَ وَحْدَكَ تَشْتَرِيْ المَوْتَ الجَدِيْدَ بِرِحْلَةٍ وَأنَاكَ تَكْتُبُكَ الغَدَاةَ عَلَى مَمَرَّاتِ الزَّمَانِ نَرَاكَ تَهْبُطُ بَاسِمَا وَتَعُوْدُ نَحْوَكَ بَاسِمَا وَنَرَاكَ مُشْتَهِيَاً غِيَابَكَ كُلَّمَا لاحَتْ سَمَاءٌ .. عُدْتَ تَبْحَثُ عَنْ مَفَاتِيْحِ الخُلُوْدِ وَفِيْ يَدَيْكَ رُمُوزُهَا لَكأنَّمَا الأيَّامُ خَانَتْ وَقْتَهَا وَبُعِثْتَ تَكْتُبُ أَشْهُرَ التّقْوِيمِ وَالتَّارِيْخِ وَالزَّمَنِ القَدِيمْ هَلْ عُدْتَ تَبْتَعِثُ الصَّلاةَ وَأنْتَ .. أَنْتَ إِمَامُهَا ؟! هَلْ عُدْتَ للوَجَعِ العَتِيْقِ ( أَوَدّ أَنْ يَعِيَ الرّحِيْلُ مَخَاضَنَا !! ) وَأَيّ مَوْتٍ فِيْ غِيَابِكَ جَاءَ مُحْتَفِيَا بِوَحْدِكْ ؟! وَتَمُوْتُ وَحْدَك كَالنّبِيينَ القُدَامَى أَيّ رَاحِلَةٍ رَكبْتَ وَقُدْتَهَا نَحْوَ السَّمَاءْ؟! وَبِأيّ حَرْفٍ جِئْتَ بَسْمَلة ً تُرَتِلّ أيُّهَا اخْتَارَتْ عُزُوْفَكَ عَنْ بُرُوجِكْ ؟؟ وَعَلامَ جَاءَ الحُبُّ يَحْمِلُ نَعْشَهُ المُزْجِيْ عُرُوجَكْ؟ وَعَليْهِ طِفْتَ مُرَنِّمَا ً ( هَذَا أنـَا .. فَهَبِيْ قَصَائِدِيَ الوُجُودَ .. وهادني أرضيّة ً سَكَنَتْ دِمَائِيْ وَاصْبُغِيْ جَسَدِيْ بِهِ وَدَعِيْ سَمَائِيْ ) وَهُنَاكَ جَيْشُ اللهِ يَنْفِيْ عَنْكَ مَوْتَكْ مَا سَارَ فَيْلُقِ جُنْدِهِ شِبْرَا ً سِوَى آوَى لِصَوْتِكْ وَنَرَىْ قُبَالتـَكَ القَصَائِدَ فِيْ انتِحَارٍ بَاذِخ ٍ وَتَوَاتَرَتْ صَلَوَاتُهَا لمَّا التَحَمْتُمْ فِيْ جَنَائِزِهَا يَمُوْتُ الشِّعْرُ مَوْتَاً حَالِمَا هَلْ خاصَمَتْكَ الرّوْحُ وَحْدَكَ وَاشتهَيْتَ المَوْتَ عَذْبَا .. أوَ تَقـْذِفُ الأرْوَاحُ رَبَّا ... ؟! هَلْ هَادَنَتْكَ ، وَهَلْ يَقِيْ الغُرَبَاءُ حُبّا ؟! وَلَربّمَا تَأتِيْ ضَرِيحَكَ كُلَّمَا نَامَ الحَيَارَى عِنْدَ مَضْجَعِهِ فَتُرْسِلُ آهَة ً .. كُتِمَتْ ، وَصِرْتَ مُقيَّدَا ً فِيهَا ضَرِيْحُكَ يَنْشُجُ الزّفَرَاتِ إذْ تَهَبُ السَّمَاءُ دِمَاءَهَا كَيْ تَحْتَفِيكَ وَلَعَلَّ صَوْتَ الفَجْرِ صَفَّقَ للغِيَابِ لِيَصْطَفِيكَ وأنْتَ وَحْدَك... أبْعَدَتْ يَدُكَ السَّمَاء وَمَكَثْتَ تَخْتَزِلُ الزَّمَانَ مُدَاعِبَا ً سَفَرَ العَنَاءْ وَتَغِيْبُ مُرْتَجِلا ً قَصِيْدَتَكَ الأخِيْرَة َ .. نَاثِرَا ً سِيمَاءَهَا فِيْ مُقْلتَيْكَ نَرَى صُعُودَ حُرُوفِهَا الأعْلَى .. يُغَرِّدُ (خَاصَمَتْ رُوْحِيْ البَقَاءَ وَأعْرَجَتْ للمَوْتِ دَرْبَا) .
|
|
|
| | |