 |
قسم فصيح متنوع عَلَيْهِ بِأنْ يَتَرَوَّى قَلِيلا ً |
عَلَيْهِ بِأنْ يَتَرَوَّى قَلِيلا ً !
عَلَى الحُبِّ أنْ يَتَشَظَّـى كَغَيْمٍ يُعَاجَلُ بِالمَوْتِ إذْ يُقَتَفِيهِ وَأنْ يَتَرَوَّى ! عَلَيْهِ بِأنْ يَسْتَفِزَّ الغُيُومَ عَلَى صَفْحَةِ العِشْقِ وَالعَاشِقَاتْ وَأنْ يَهَبَ الرّوْحَ وَمْضَاتِهِ عَلَّ فِيْ الحُبّ بَعْضَ التّمَنّيْ وَعَلّ حَبِيين فِيْ سِدْرَةِ العَشْقِ يَنْتَفِضَانِ مَعَا وَعَلَّ رَحِيلا ً قَدِيمَا ً يَعُودُ إلَى الذّكْرَيَاتِ وَلَمَّا ارْتَوَيْنَا قَلِيلاً .. سَوِيَّا لاحَ وَجْهٌ صَغِيرٌ تَضَمَّخَ بِالمَوْتِ نَحْوِيْ ( هَلِ المَوْتُ يُقْصِيْ الغَرِيبَ غَرِيْبَا ؟! وَهَلْ فِيْ النّجُومِ حِكَايَاتُ رَبٍ تَخَلَّى رُوَيْدَا ً عَنِ الحُبّ وَزَّعَ عِشْقَا ً لألْفَيْنِ غِيْمَة ْ وَهَلْ يَتَرَدَّى العَذَابُ وَيَغْفُو كَمَا كَانَ قَبْلا ً ؟! ) تَوَزَّعْتُ خَلْفَ الإجَابَةِ .. وَالنُّوْرُ خَلْفِيْ يُهَلّلُ وَالطّرُقَاتُ القَدِيمَة ُ تَذْوِيْ وَألْمَحُ دَفْقِيْ مَدِيدَاً عَلَى العُشْبِ ... يَرْتَاحُ مِنْ تَعَبِ العَابِرِينْ وَقَوْسَا ً يُظِلُ رُؤُوسَ الرّمَالِ .. تُغَازِلُ مَوْجَا ً يُصَلِيْ لِرَبّهْ وَأيَّامُ أيَّامِنَا المُصْطَفَاة ُ تَعُدّ النُجُومَ أصِيخُ إلَيْهَا .. فَرُبَّ صَدِيْقٍ تَرَاءَىْ هُنَاكَ وَهَلْ فِيْ النّجُومُ الأحْبَة ُ نَامُوا؟! عَلَيَّ بِأنْ أسْتَبِيحَ الغَمَامَة َ أنْ أَقْسِمَ الصّمْتَ فِيْ الأفْقِ نِصْفَيْنِ كَيْ يَتَدَاعَى الحَنِينُ إذَا صَبَّ شَهْقَاتِهِ فِيْ السَّمَاءِ إذَا قَرَّرَ الحُبّ أنْ يَسْتَكِينَ عَلَى سُوْرِ سَاعَاتِنَا إذْ تُنَادِيْ ( قَدِيمَا ً مَضَيْنَا .. وَنَمْضِيْ جَدِيدَا ً وَلا شَيْءَ يَعْبَثُ فِينَا وَلا مَوْتُ وَالوَقْتُ زَوْبَعَة ٌ وَالثّوَانِيْ ) وَنَحْنُ مَضَيْنَا سَوِيَّا ً عَلَى كَفِّ غَيْمَة ْ فَلا نَوْمُنَا آبِهٌ للأَمَاكِنِ .. مَا أرْوَعَ الحُبّ إذْ يَتَشَظَّى بِلا دَفْقَةِ الوَقْتِ يَنْهَبُنَا عَابِرَا كَالغِيَابْ شَفِيفٌ هُوَ الغَيْبُ مِنْ حَوْلِنَا .. وَنَحْنُ بَنُوهُ نُنَادِيْ المَزِيدَ لَعَلّ الرّحِيلَ قَرِيْبٌ إلَيْنَا .. وَعَلَّ انْدِمَاجَاً يَجِيْءُ إلَيْنَا وَعَلَّ حَبِيبَيْنِ فِيْ سِدْرَةِ العِشْقِ يَرْتَحِلانِ مَعَا
|
|
|
| | |