 |
قسم فصيح متنوع كَمـَا شَاءَنِيْ الحُبّ |
كَمـَا شَاءَنِيْ الحُبّ
لِيْ دَهْشَتَانْ
لِيْ دَهْشـَتَانِ ! عَلَى صَعِيدِ الحُبِّ وَالأيَّامُ تَعْصِفُ بِانْدِهَاشِيْ لِيْ دَهْشَة ُ الطّفْلِ الوَلِيدِ إذَا تَرَاءَى النّورُ فِيْ عَيْنَيْهِ وَالأخْرَى انْدِهَاشَة عَاشِقَيْنِ تَرَنّمَا .. شِـعْـرَا ً تَفَصَّدَ فِيْ الجَبِينْ ولأضْلَعِيْ وَطَنٌ تَغَنّى العُشْبُ بَيْنَ حُرُوفِهِ فَتَنَاسَلَ الوَطَنُ الحَزِينُ وَصَارَ نَفْحَةَ يَاسَمِينْ وَلَهُ .. سَأقْتَسِمُ الأمَانِيْ فَوْقَ أرْصِفَة ِ العِبَارَاتِ الحَزِينَة ْ لِيْ فِيْ حُـرُوفِيْ مَا لِطِفْلٍ عَابِثٍ مِنْ أمْنِيَاتْ لِيَمُدّ ثَغْرَ صَبَاحِهِ وَهُنَاكَ تَثْمَلُ مِنْ هَوَاهُ السَوسَنَاتْ وَأرَى خِلالِيْ طِفْلَة ً غَنّتْ مَوَاوِيلَ الهَوَى .. ( مجنون قلبه هالوطن .. والحب ظالم ) فَاعْشَوشَبَتْ أيّامُهَا .. قِيثَارَةً للرّاحِلِينْ طَالَتْ بِهَا الأيّامُ فَاسْتَغْنَتْ عَنِ الأوْطَانِ وَالعُشّاقْ وَنَمَتْ بِجَوفِيْ مَا بِهَا مِنْ ثَوْرَةِ السّأمِ المُسَيّجِ بِالأسَى
أبْكِيْ / أسِرّ :
( وَهَلْ بَعِيدٌ أنْ أصِيرَ حَمَامَة ً أوْ غَيْمَة ً .. لا مَوْتَ يَشْغَلُهَا وَلا قَدَرُ انْطِفَاءْ ؟! ) هَلْ يَسْتَطِيعُ الحُبّ أنْ يَهَبَ الحَيَاةَ إلَى الحَيَاة ْ .. وَالـحُـبّ أضْعَفُ قَشَّةٍ يَنْجُو بِهَا ذَاك الغَرِيق ! يـَمْتَدّ بِيْ نَحْوَ اشْتِعَالِ مَدَائِنِيْ وَمْضٌ .. فَلا أدْرِيْ أسِحْرٌ مَا يَقُولُ الـحُـبّ أمْ حُزْنٌ بِحَجْمِ قَبِيلَةٍ؟ وَالدَّمْعُ فِيْ عَيْنِيْ قَبِيلَة ْ .. ( هَاتِيْ فُؤَادَكِ كَيْ أغَسّلَ رِجْسَهُ .. وَدَعِيهِ مُمْتَدَّا ً بِعُمْقِ مَصِيرِهِ .. وَلَرْيثَمَا تَخْضَّرُ فِيْ الأيَّامِ أرْوَاحٌ فِيَخْضَرّ الطَّرِيق .. لَكِ أنْ تُعِيدِيْ للحَيَاةِ بَيَاضَهَا .. لَكِ أنْ تَكُونِيْ ألْفَ أنْثَى .. ألْفَ مِيلادٍ يَمُرّ عَلَى الزّمَانْ لَكِ أنْ تَكُونِيْ الرّيحَ وَالإعْصَارَ .. وَالحُبّ الشَّفِيفَ وَأنْ تَعِيْشِيْ ألْفَ لَيْلَةْ .. لَكِ أنْ تَجُوبِيْ المَوْجَ بَحْثَا ً عَنْ مَدِينَةِ عَاشِقٍ .. لا حُبَّ أكْبَرَ عَنْدَه مِنْ أنْ يَكُونَ مُؤهَلاً للحُبِّ فِيْ زَمَنِ الجِرَاحْ ) هَذَا صَهِيلُ الدّمْـعِ يُرْسِلُ هُدْنَة ً لِيْ عَنْ مُعَانَاتِيْ فَتَرْهَجُ بِالمَدَى رُوْحِيْ .. تُعِيدُ صِنَاعَةَ القَدَرِ الجَدِيدِ مُسَطَّرَا ً فَوْقَ الرِّمَالِ عَلَى ارْتِبَاكِ المَاءِ .. عِنْدَ شَوَاطِئِيْ مُتَشَظِياً فِيْ دَاخِلِيْ قِطَعَاً مِنَ الأفْكَارِ تُلهِبُ أسْطُحَ القَدَرِ القَدِيمْ وَأرَاهُ مُنكَسِرَاً لأعْلَى وَمْضَةٍ فِيْ مُنتَهَايَ لأكُونُهَا تِلْكَ الأخِيرَةَ .. أقْتُلُ الأيَّامَ فِيْ جُرْحِيْ وَأمْضِيْ عَلَّنِي أخْفِيْ عَنِ الشَّمْسِ التِهَابَ خَنَادِقِيْ عَلِّيْ أرَتِّبُ صُوْرَتِيْ ضِمْنَ الوُجُـوهِ النّاضِرَة ْ تَرْتَدّ بِيْ تَرْنُو إلَى أسْمَائِهَا تِلْكَ الوُجُـوهُ النَّاظِرَة ْ وَأنَا تُشَاكِسُنِيْ السَّمَاءُ عَلَى امْتِدَادِ الأفْقِ بَيْنِيْ وَالسَّمَاءُ قُرَابَة َ العِشْرِينَ حُبَّـا ً .. وَارْتِعَاشَة ْ وَأصِيحُ بِالتّارِيخِ .. مَهْلاً يَا أخِيْ فَالبَوْحُ كُفْرٌ وَ... المَدَى سَطْرٌ وَآخِرُهُ سَرَابْ وَأنَا جَمِيعِيْ رِحْلَة ٌ .. تَبْدُو تَمِيْمَةَ عَوْدَتِيْ للذِكْرَيَّاتْ لا الرُوْحَ تَصْنعُنِيْ هُنَاكَ وَلا شَتَاتْ لِيْ أنْ أحِـبّ كَقَلْبِيَ الصُوفِيّ لِيَ أنْ أكُونَ العُشْبَ فِيْ فَجْرِيْ وَلِيْ مُهَادَنَةُ الطّفُولَةِ عِنْدَ ذَاكِرَتِيْ وَلِيْ نِصْفِيْ المُوَزَّعُ وَالغَرِيبْ.. مَا نَامَ جَفْنٌ فِيْ تَوَزّعِهِ سِوَى أرْخَى عَلَيْهِ مِنَ النـّحـِيبْ وَلَدَيّ مِنْ حُرِيَّتِيْ الثَّكْلَى نَصِيبٌ مِنْ تَوَارِيخِ القُدَامَى خَـطٌ مِنَ التَّارِيخِ يَصْنَعُنِيْ لا جَعْفَرَ المَنْصُور يُغْرِينِيْ وَلا مَجْدُ الرَّشِيدْ لِيَ أنْ أخُطّ الشَّمْسَ فِيْ رِمْشِيْ .. وَلِيْ تَرْتِيبُ أوْرَاقِيْ عَلَى قَدَرِيْ وَنَسْخُ الأبْجَدِيَّة ْ..
لِيْ دَهْشَتَايَ :
.. جُنُونُ قَافِيَتِيْ .. وَبَوْحِيْ المُسْتَطِيرْ ! وَيُقَالُ أنّيْ كُلّمَا انطَفَأتْ سُطُورٌ دَاخِلِيْ يَمّمْتُ شَطْرِيْ كَيْ أرَمّمَ بَعْضَ ذَاكِرَتِيْ وَعُدْتُ مُجَدّدَاً صَوْبَ الحَيَاة .. هِيَ مِنْ أسَاطِيرٍ تَمُوتُ لِكَيْ تَعِيشَ لألْفِ عَامٍ كُلّمَا عَشِقَ المُحِبّونَ اسْتَفَاضُوا فِيْ غِوَايَتِهِمْ وَقَالُوا دَهْشَتَانِ هُوَ الهَوَى .. وَأخِيرُهُ كُفْرٌ وَأوّلُهُ صَلاةٌ وَالتِحَامْ ..
|
|
|
| | |