 |
قسم فصيح متنوع قَبْضَةٌ لمِيتـَةٍ زَائدَة |
قَبْضَةٌ لمِيتـَةٍ زَائدَة
إلَى .. ربّما هيَ ! . . وإنْ كَانَ لابدّ ألا تكُونيْ .. دعِينَا نضِيءُ علَى حَافَّةِ اللّيلِ نَجماً ونربِطهُ بجدِيلَةِ أيَّامنَا السّاهدَة ! دَعِينا لموتٍ طَوِيييييييييييلٍ نشذّبُ عَبر سَكَاكِينهِ الأضْلُعَ الزّائدَة ! دَعِينَا صَلاةً تُطيِّرهَا الرّيحُ ذَاتَ اليَمينِ وذَاتَ الشّمَال.. تخَافُ بأنْ يَزرعَ الصّمتُ فِي رَحمِ الحُزنِ سُنبلَةً مجهَدَة ! دَعِينَا لليلٍ نعُودُ لهُ كلّمَا أترَعَ الضّوءُ أجسَادنَا بالمُوسِيقَا ومدَّ الزّحَامَ علَى روحِهِ العَائدَةْ نعُوذُ بوجهِكِ أنْ يَطردَ الحُبَّ منّا ويَسْكُب فِينَا حَلِيب المنَافيْ إذَا رَضَعتْ منْ جِهَاتكِ أفوَاهنَا الخَالدةْ هُوَ المَوتُ صَفُ نخِيلٍ حَزينٍ تأبّطَهُ اللّيلُ فَاختَار سُونَاتَةً كيْ تَؤُم القَبِيلَة بالحبّ والقُبلَةِ الوَاحـدَة دَعِينَا سَحَاباً يَسيرُ إلَى حيثُ تنوِينَ أنْ تُطلقي الرّيحَ/ تَعوِيذَةً يَشترِيهَا غيَابٌ كثِيفٌ وصَفصَافَةً قرّبتهَا الغِنَاءاتُ للّيلِ كيْ تُبعِدَهْ وخلِّيْ المَسَاءَ كمَا كَانَ لا لَونَ يَلبِسهُ لا صَلاةَ نَبيذٍ تُنَاجِيهِ .. لا مَوتَ منْ كَتفيهِ يَسِيلُ سمَاءً لنوّارَةٍ شَاردَة إذَا شِئتِ قُوليْ لأحلامِنَا مَا يقُولُ الغَريبُ لأحلامهِ/ مَا تنـزّ الوِلاداتُ بالحبّ/ مَا قَالَ يُوسُفُ للبئرِ/ مَا تَشتهِيهِ القصِيدَةُ فِيْ الشّعرِ .. فِي النّثرِ .. فيْ السّردِ .. فِيْ المُفرَدَة ! بِبطءٍ لهُ لثغَةُ الحُبِّ غَنيْ الجَفَافَ لِيمحَلَ شَطٌ نمَا رَملَةً فِيْ دَوَالِيبِ أروَاحنَا البَائِدَة وَنَادى عَلَى الضَوءِ/ عِشْ مثلَ قِيثَارَةٍ رَتَّبتْ باللّغَاتِ هَزَائِمهَا لغَةً لغَةً .. ثمّ مَاتتْ صَلاةً علَى مِنضَدَة وَقَالتْ لصَاحبهَا اللّيلِ (لِدنيْ منَ الشّعرِ كيْ أخْلِـدَهْ ) ( وَلدنيْ منَ الرّيحِ وَالخَيلِ وَاللّيلِ والسّيفِ والرّمحِ وَالوحدَةِ الوَاحدَةْ ) وكونيْ لنَا مَا تكُونُ الحَبِيبَةُ للحبّ مَا تَرتضِيهِ الأمُومَةُ للأمّ .. وَالطّفلَةِ الوَاجدَةْ وَجفِّيْ علَى مَسمعِ الحُزنِ منْ مَاءِ خَيبَاتنَا/ الصّمتِ/ أورَاقنَا/ بحَّةِ النّايِ/ منْ لَسْعِ أنفَاسنَا البَاردَة ! بَعِييييييدٌ هُوَ الحُلمُ عنـَّا وعَنكِ قَرِيييييييبٌ هُوَ الحُلمُ مِنـّا ومنِكِ وَحِيدٌ ومتّكئُ بَينَ نَايٍ وَقِيثَارتَينِ/ نَشِيدٍ منَ الأحْرُفِ الجَاحدَةْ ! وهَاتِي أصَابِعَكِ/الحُبَّ نَزْدَد صَلاةً مِنَ المَاءِ/ تَسْرِ بنَا الرّيحُ ليلاً إلَى مستقرِّ الرّؤى الصّاعدَة ! نَجِيءُ خِفَافاً/ثِقالاً إلَى سَجدَةٍ نَسْرِقُ الحُبّ منهَا لمَا كَانَ لابدّ ألا يكُون ونَنفخَ بالمَوتِ أروَاحنَا المُوصدَة ! فهيَّا دَعِيييينَا لضوءٍ كثِيرٍ/ لمَوتٍ جَديدٍ/ لنَارٍ مَلاحِمُهـَا مُوقدَةْ دَعِينَا ولا تُفلتيْ الحُزنَ منَّا فَمَا الحُزنُ مِنكِ سِوَى مِيتَةٍ زَائِدَةْ وحِينَ تملِّينَ منْ وحدَةِ الحُبِّ بالحُبِّ مِنْ لُحمَةِ الرّيحِ بالرّيحِ مِنْ غُربَةِ الرّوحِ للرّوحِ كُونيْ صَلاةً وَمُوتيْ صَلاةً أبَتْ حِينَ ضَاقَتْ بمحرَابهَا أنْ تَمُوتَ سِوَى سَاجـدَةْ !
|
|
|
| | |