 |
قسم فصيح متنوع جَسـَــــــد |
جَسـَــــــد
متطيّراً أمْضِي (علَى قلقٍ كأنَّ الرّيحُ تحتيْ)/ تمتطِيْ نزقيْ ينَامُ التّلُ منْ خلفيْ ويلقينيْ اتّساعاً شاسعاً يمتدّ حوليْ هلْ أضيءُ وهلْ أنَا القَامُوسُ يحرِقُنيْ الغيَاب؟ وهلْ كوجهِيْ غَائرٌ أنَا فيْ المجَازِ .. أقلِّبُ اللغَة العتِيقَة أنثنيْ كالظِلِّ أُشعِلُنيْ احترَاقاً ثمّ أطفِئُ مَا تبقَّى منْ خُرَافاتيْ وَأكتُبُ: (كلُّ صَوتٍ أنجَبَتْهُ الرّوحُ منْ عَدَمٍ.. سَريريْ) كَانَ ليلاً فَادِحَ النّزَوَاتِ يَفتُلنيْ صَهيلاً .. يَستعِيدُ بيَ البكَاءَ علَى احترَاقِ الطّيفِ قَالَ ليَ الخرِيفُ / ( دَعِ اغترَابكَ وردَةً لليلِ أهتِكهَا وَأمضِيْ تُزهِر النّاياتُ .. تَكتمِل المجَادِيلُ الطّويلَةُ إنَّهُ نهرٌ وَلا نَهرٌ يليهِ سمَاؤُكَ الرّغباتُ صوْتُكَ نشوَةٌ كبرَى وصَمتكَ عَابرُونْ ) ألقيْ علَى نَزَقيْ الحِكَايَةَ .. تنتهيْ كَالمِلحِ فيْ مَائيْ فَأعتِمُ .. هـلْ أنَا قمَرٌ؟ وهلْ تعبيْ نجَاة ؟ أمتدُ كَالرّيحِ الطّويلةِ إذْ تمدّ بجذعهَا وَتراً / كَمِنجَةَ عَاشقٍ يرتدُ لل مَا فَوقِ .. يَرفَلُ بالمسَافَةِ حينَ تَمنحُهُ فتَاةٌ قُبلَةً وتطُوفُ حولَ الشّمسِ ( هذَا الضّوءُ خَيطُكَ للنّهَايَةِ .. كلَّمَا انقطَعَتْ ستُبصِركَ المسَافَة .. سَوفَ تُنجبُ ساعدَينِ لنَا فنصعَدُ إنّنَا البشَرُ الخرَافيُونَ نَحنُ المَسُّ والمَمسُوسُ صَوتُ الفَأسِ للقرويّ مقدِرَةُ النّهَار علَى التّشكلِ بحَّةُ الصّوفيّ حينَ يفِرُ للعليَا .. لنَا مَا ليسَ للموتَى ولا الأحيَاء نَملؤُهَا النّهَايَة بالمسَامَاتِ الصّغيرَة كيْ نَعُود لهَا نبيذاً غَارقاً فيْ الحُلم أنتَ النّائِمُ المَنسيُ تَنساكَ الحقيقَةُ ، أنتْ .... ) تمرُ بي الصّلوَاتُ تترَى أقتنيْ كَأساً منَ الأسمَاءِ هلْ ذَاتيْ أنَا؟ مَا نفْعُـهُ اسميْ؟ كُلُّ مَا بيْ أنّنِيْ حَجَرُ اقترَافِ اللّيلِ لستُ أنَا أنَا .. ولا صَوتيْ مَجَاز كُنتُ كَالوسنِ الخَفيفِ يطلّ بينَ الصّحوِ والصّحوِ البَعيدِ أمرّنيْ شهداً وأقسمُ بالمُوسيقَا ليْ الوسيلَة والنّهاراتُ القَليلَة ليْ الجنَائزُ حينَ تُجهِضُهَا دمَاءُ الرَّملِ كمْ لغَةً سَأنجبُ يَا طرِيقُ .. وكمْ "أنَا" أحتَاجُ كيْ أبدُو كَسِبطِ اللهِ؟ أحفرُ كيْ أمدِّدَنيْ صَليباً كيْ تعِيرَ الأرْضُ أسمَاليْ ترَاباً للصّلاةْ أغفُو علَى نَزَقيْ .. أنَا غَلَسٌ توعَّدنيْ الإلَهْ وَالطّيرُ تَأكلنيْ كَخُبزِ الفَجرِ تَكسرنيْ عِظَاميْ حينَ صبَّ عليَّ بَعْضِيْ .. بعضَ بَعْضِيْ هَا أنَا .. قَدرٌ منَ الأقدَارِ مرَّ علَى شَفيرِ الوَقتِ .. مَنسيٌ كمَائدَة المَسِيحِ مُعلَّقٌ فيْ الغَيبِ .. يَحرثنيْ إيَابيْ ! أنتَ يَا ربِّي الجَمِيل تعَالَ .. مُدَّ بِسُلـَّمٍ ليْ أنثنيْ شَفَقَاً .. وَأغرَقُ فيْ ادِّعَائيْ بالنَّجاةْ ! مَوتيْ حيَـاةْ صنَّارَةٌ تبكيْ علَى جسديْ وتَنشجُ .. (يَا بـَحَرْ ! يَا بَحْر .. نَادِ بْـحِيلْ سَلِّمْ ليْ يَا بَاهْ يَا بَحْر ليهْ نَامِ الرّمل خبّينيْ فِيه واترِكْ سوَاهْ يَا بَحرْ .. أطرَافيْ بنَادِقْ .. صَبِّنيْ هَالّليلْ فيْ كَاسَكْ وتَاهْ .. مجنُون كلَّه هَالجَسَد .. مَجنُوووونْ تعـَّبْنيْ مَدَاهْ ! )
|
|
|
| | |