 |
قسم فصيح متنوع عنْ صديقٍ ضلُوعه الطرِيق |
عنْ صديقٍ ضلُوعه الطرِيق ! جامحاً كنبيّ الفراشاتِ دعهُ يرتّبُ ما يشتهيهِ المدَى للمدَى والصّديقُ لما يشتهيهُ الصّديقُ قلْ لهُ : (إنّ قلبكَ يا صَاحبيْ ، قد تضيقُ الكمنجاتُ عنهُ ولكنّني لا أضيقُ ! ) والحقيقةُ عينَاكَ يا صاحبيْ والغيابُ/ يَداكَ ورَائحَة الحبّ فيكَ/ الصّدى وضلُوعكَ أرصفتيْ والطّريقُ سلهُ -كالمستجِير برمضَائِهِ كيفَ يتركُ موسَى عصاهُ؟ ونوحٌ سفينتَهُ؟ ويفرّ المسيحُ بأسفَارهِ ويجفّ على الفمِ .. هذا النّبيذُ العتيقُ؟ قلْ لهُ .. كائناً من يكونُ الحضُورُ استَمعْ لموسيقَاهُ ، أنتَ أقرَب للحنِ منّي فخذنيْ غناءً على وترٍ صامتٍ ربّما .. في فمِ اللّيلِ تُسمعنيْ وتتمتِمُ مستعذباً : كيفَ يخرجُ هذا الغنـَاءُ / الغناءُ الأنيـقُ ؟
|
|
|
| | |