مـن بـعد مـارحـت جـيتي تطلبي مني رضاي
هـو عـلى كـيفـك تـحبـي مـن بـغيـتي تهتوين
صـدق ربـيت الـمحـبه وإنـتي خـيبـتي رباي
تـتركـينـي فـي الـزوايـا أجـمع دموعي والين
ومـن هـنا لـهناك أمشي وأرجع وتنفذ قواي
وفـي بـعادك صـرت عـاجز أنتظر حتى تجين
يـا حـسافـه لـو عـرفتي كيف أنظم لك رجاي
ولـو ضـميـرك حس والله بتعرفين المستدين
تـدعـي حـبك بـصدري وتـطعنيني من وراي
تـضحـك عـيون الـحواري بـبتسامات الفطين
وآنـا مـثل الـطفـل أصـرخ ما يعالجني دواي
طـحت مـن عـينـي ولكن فوق خدي تجرحين
حتى ذاك الصخر فيني والسبب قطرات ماي
صار ينحت في ضلوعي وللأسف ما تفهمين
لـين كـسرتـي مـدامـع مـهجتي وانتي معاي
والـدواء مـاعـاد يـنفـع صرت أخافك تغلطين
ذاك حـضي لـو جـمعـته فـي طريقك منتهاي
لـي علامـه فـي جـبيـني مـا انخدع بك مرتين
ولـو طـرقت الباب مره بسألك من وين جاي
ذاك بـعدك تـرجـعيـلي واسـمعـي لـي كـلمتين
مـن بـعد مـوتـي تـجيـني تطلبي مني رضاي
هـو عـلى كـيفـك تـحبـي مـن بـغيـتي تهتوين