كــبرت إنــي أقــول ابـغي هـديـه فـعيـد مـيلادي
وكـبرت إنـي أغـلف هـالـهدايا واكتب الأشعار
وعـلى كـل الـظروف الـموجـعة حـددت مـيعادي
ولكن من حضر غير الكراسي والشمع والنار
وبـعض الـزهـر فـي كـفي نـسجـته حـيل بعنادي
وأنـادي يـاهـوى لـيلـي تـعال و وصل الأخبار
لــجل هــالـكل يـتجـمع واطـفي شـموع أعـيادي
تــناثـر كـل شـيء حـولـي بلا رافـه ولا إنـذار
وصرت أتلاقط الأنفاس غصب من وسط أكبادي
وأنـا والـليـل والـشمـعة وآخر موعد الأسرار
صــبرنــا لــين كــسرنــا عــقارب عــيد مـيلادي
ذبـل هـالـزهـر فـي يـدي وأنا مشتاق للأزهار
خـنقـته لـين فـاح الـعطـر مـن ثـوبه على فؤادي
كــفاية قــبل مـا تـرحـل تـعال وأغـلق الأزرار
ورتــب هــالـملابـس والـكراسـي فـوق سـجادي
كـبرت أرجـوك لـو تـسمـح تـغنيها مع الأوتار
كــبرت وكــل عــامٍ لــي هـديـه بـنفـس إعـدادي
أجـيب الـزهـر والـشمـعة وأغلفها وأنا محتار
وآخـر مـوعـدك يـا عـيد اشـق الـزهـر بـأحقادي
تـعبـت إنـي أزخـرف هـالزوايا وأشعل الأنوار
وكـبرت الـيوم فـي عـينـك وتـنادي لـي يـعبـادي
وأنـا يـاروح عـبادي بـغنـي لـك بـعدنـا صـغار